النقيضين» و «تقابل الملكة وعدمها» و «تقابل الضّدّين» و «تقابل المتضايفين»
وهو ما كان أقرب من غيره إلى مبدأ محدود لهما، وتقدمه بالرتبة هو تلك الأقربيّة. وهما إما «طبعي» إن لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع والجعل بل بحسب الطّبع، كتقدم «الجنس» على
«النوع» وإما «وضعيّ» إن كان المبدأ بحسب الوضع والجعل، كترتب الصفوف في المسجد بالنسبة إلى المحراب، أي: كتقدم الصف الأول على الثاني، والثاني على الثالث إلى آخر الصفوف
المتقدّم بالزمان
وهو ما له تقدّم زماني، كتقدم نوح على إبراهيم عليهما السلام
المتقدّم بالشّرف
وهو الراجح بالشرف على غيره.
وتقدمه بالشرف وهو كونه كذلك كتقدم أبي بكر على عمر رضي اللّه عنهما
المتقدّم بالطبع
وهو الشيء الذي لا يمكن أن يوجد شيء آخر إلا وهو موجود. وقد يمكن أن يوجد هو ولا يكون الشيء الآخر موجودا، كتقدم الواحد على الاثنين، فإن الاثنين يتوقف وجودهما على وجود الواحد، فإن الواحد، بالطّبع، متقدّم على الاثنين.
وينبغي أن يزاد في التعريف قيد «كونه غير مؤثّر في المتأخّر» ليخرج عنه «المتقدم بالعلية»
المتقدّم بالعلية
وهي العلة الفاعلية الموجبة بالنسبة إلى معلولها. وتقدمها بالعلية كونه علة فاعلية، كحركة اليد فإنها متقدمة بالعلية على حركة القلم، وإن كانا معا بحسب الزمان
في اللغة هو من كلّ شيء ما صلب ظهره، والجمع «متون، متان» . و متن كل شيء: ما ظهر منه، وما ارتفع وما صلب من الأرض. و «متّن القوس تمتينا: شدّها بالعصب» وفي الاصطلاح هو ألفاظ الحديث التي تقوم بها معانيه
وهو اللفظ الكلي الذي استوى معناه في أفراده من غير التفاوت، لا بالشّدة، ولا بالأولوية، ولا بالأوّلية. وهو مأخوذ من «تواطأ فلان وفلان إذا اتّفقا» . و مثاله: «الفرس» إذ كل فرد من أفراده لا يزيد على الآخر. و «الإنسان» كذلك كل فرد من أفراده لا يزيد على الآخر في الحيوانيةوالناطقية
وهو اصطلاح من علم الكلام. ويراد به المشتركان في حقيقة واحدة بما هما مشتركان، أي: لوحظ اشتراكهما فيها.