وهو ما له وجودات حقيقية، وإنما تركيبه ووحدته اعتباريّ
المركّب بحسب الحقيقة
ويقال له أيضا: «المركب الحقيقيّ» ، ويقابله «البساطة بحسب الحقيقة» . و هو ما له نظام واحد ووجود واحد مع التركيب، كالمادة والصورة. وبعبارة أخرى: هو ما ينحلّ بنظر العقل وتعمّله ولو إلى الجنسوالفصل.
فمثلا: «الإنسان» يقال على الحيوان الناطق. وهذا الاعتبار هو بنظر العقلوتعمله. وإلا فالإنسان له نظام ووجود واحد مع التركيب
المركّب بحسب المفهوم
ويقابله «البساطة بحسب المفهوم» .
ويراد به الذي يكون حضوره حضورا للمتعدّد، نحو: «رامي الحجارة» . و هو
«المركب المفهومي»
المركّب التام
وهو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه ويصح السكوت عليه أي: لا يحتاج في الإفادة إلى لفظ آخر ينتظره السامع مثل احتياج المحكوم عليه إلى المحكوم به، وبالعكس، سواء أفاد إفادة جديدة كقولنا: «السماء فوقنا» أو لا.
ويسمّى من حيث اشتماله على الحكم
«قضية» ومن حيث احتماله الصدقوالكذب «جزءا» ، ومن حيث إفادة الحكم
«إخبارا» ومن حيث إنه جزء من الدليل
«مقدمة» ، ومن حيث يطلب من الدليل
«مطلوبا» ومن حيث يحصل من الدليل
«نتيجة» ومن حيث يقع في العلم ويسأل عنه «مسألة» . فالذات واحدة، واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات
المركّب الحقيقي
را: المركب بحسب الحقيقة
المركّب غير التام
وهو ما لا يصح السكوت عليه. وهو إما «تقييديّ» إن كان الثاني قيدا للأول نحو: «الحيوان الناطق» وإما «غير تقييدي» كالمركب من «اسم» و «أداة» نحو: «في الدار» أو «كلمة» و «أداة» نحو: «قد قام» من «قد قام زيد»
المركّب المفهوميّ
را: المركب بحسب المفهوم
هي ما يصدر عن النّفس من الأفعال الجميلة المستتبعة للمدح شرعا وعقلا
را: الحرام
وهي جمع «مسألة» تطلق لغة على سؤال السائل، وعلى حاجة المحتاج