فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 389

الأبوّة» إذ لا وجود لهذه الأمور إلا بوجود الفوق والتحت والأب والابن.

-الثاني: يقع منشأ انتزاعه في عالم الاعتبار، كالسببيّة والشرطية المنتزعة من بعض القيود التي أخذها الشارع في تكاليفه وأحكامه. وذلك مثل سببية الدّلوك لصلاة الظهر، والعقد بالنسبة إلى تحقق الملكية به

يطلق هذا اللّقب على من اشتهر في عصره بالحفظ والدراية، حتى أصبح من علماء عصره الأعلام، وأئمته.

وقد لقّب بهذا اللقب «عبد الرحمن ابن عبد اللّه بن ذكوان المدني أبو الزّناد» و «شعبة بن الحجاج» ، و «سفيان الثوريّ» ، و «مالك بن أنس» ، و «البخاريّ» ، وغيرهم.

وهم من المبرّزين من أعلام أئمة هذا العلم. شهد لهم العلماء والأئمة الكباروجمهور الأمّة بالإمامة والتقدم والرسوخ في هذا الشأن

وهي حالة نشاط إحساس الإنسان، وتدقيق حواسّه فيما يحدث حوله. وهي غير «اليقظة» فقد تكون اليقظة ولا يجري الانتباه، بخلاف العكس، فاليقظة شرط أوليّ للانتباه

وهو كائن الحيّ العاقل المفكر الذي خلق على هيئة مخصوصة في الأرض

قد يطلق على فعل المتكلم، وعلى إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقا بمادّةومدّة. ويطلق على الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه فيقابل

«الخبر» . و يعرّف بأنه المركب التام الذي لا يصح أن نصفه بصدق أو كذب.

ويكون «الخبر» المركّب التامّ الذي يصح أن نصفه بالصدق أو الكذب. فالأمر، والنهي، والاستفهام والنداء، والتمني، والتعجب كلّها من الإنشاء. وهناك باب آخر لدى أهل الأصول هو (العقد) و (الإيقاع) فالأول كإنشاء عقد البيعوالإجارة والنكاح، ونحوها كبعتواشتريت وآجرت وأنكحت، والثاني كصيغة الطلاق والعتق والوقف ونحوها، مثل قوله: «فلانة طالق»

انعكاس الحدّ

هو لغة (انفعال) من العكس، ومعناه: ردّك آخر الشيء إلى أوّله. وفي الاصطلاح هو أعمّ من هذا. ويقال له: (العكس) ، ويعني التلازم في الانتفاء، أي؛ عدم الحكم لعدم العلة. والمراد انتفاء المحدود عند انتفاء الحد، وبعبارة أخرى: عند ما لا يصدق الحدّ لا يصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت