فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 389

الوضع الشخصيّ

وهو أن يتصوّر الواضع اللفظ بنفسه، ويضعه للمعنى كما هو غالب الألفاظ

الوضع الصحيحيّ

ويقال له: «الوضع للصحيح» وهو اصطلاح في أصول الجعفرية، ويراد به أن يوضع اللفظ مقابل ما يكون تامّ

الشروط أو الشرائط والأجزاء من عبادة أو معاملة. فالصلاة لفظ هل يطلق على

«الصحيحة» بتمام شرائطها وأجزائها أو تعم الفاسدة؟ فالإطلاق على الصلاة الصحيحة، هو الوضع الصحيحي، ويقابله «الأعمّيّ»

وهو اصطلاح مقابل «الوضع الخاص» ويعني لدى علماء الأصول تخصيص شيء بشيء يدل عليه، كالمقادير، أي: جعل المقادير دالة على مقدراتها من مكيل وموزون ومعدودوغيرهما.

وكلا النوعين: الخاص والعام فيهما الوضع أمر متعلّق بالواضع

را: الوضع الأعمي

را: الوضع الصحيحي.

وضع ما ليس بعلة علّة وهذا يقع في «البرهان» فإذا حصل خلل فيه كأن يظن أن الحد الأوسط علة لثبوت الأكبر للأصغر، أو يظن المناسبة بين النتيجة والمقدمات أنها ضرورية، وليست هي في الواقع كذلك فهذا هو المقصود من هذه العبارة. فمثلا ظن الفلاسفة المتقدمون جواز انقلاب العناصر بعضها إلى بعض باعتبارها أربعة: «الماءوالهواء، والنار والتراب» فقالوا بانقلاب الهواء ماء، والعكس. واستدلوا على الأول بما يشاهد من تجمع ذرات الماء على سطح الإناء الخارجي لدى اشتداد برودته فظنوا الهواء انقلب ماء، وعلى الثاني استدلوا بما يشاهد من تبخر الماء عند ورود الحرارة الشديدة عليه، فظنوا أن الماء انقلب هواء. فهم وضعوا بذلك ما ليس علة علة، إذ حسبوا أن العلة في الانقلاب هو تجمع ذرات الماء على الإناء وتبخر الماء، وليس كذلك بل الحاصل إما تجمع الماء من ذرات البخار الموجودة في الهواء، فالماء تحول إلى ماء، وإما تفرق الماء حين التبخر بتأثير الحرارة، فالماء تحول إلى ماء كذلك لكن بالتفرق

وهو أن يتصور الواضع اللفظ بوجههوعنوانه. ومثاله الهيئات، فإن الهيئة غير قابلة للتصور بنفسها، بل إنما يصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت