فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 389

والوقت. وتدخل دلالة المفهوم، ودلالة الإشارة، والقياس في هذا القسم من الدلالة. ويقال لها: «المعنى التابع» و «المعنى الثانوي»

وهي دلالة اللفظ على أن المعنى مراد للمتكلم في اللفظ، وقاصد لاستعماله فيه.

ويتوقف إحرازها على أشياء: منها: إحراز كون المتكلم في مقام البيان والإفادة، والثاني: على إحراز أنه جادّ لا هازل، والثالث: على أنه قاصد لمعنى كلامه شاعر به، وأخيرا: على عدم نصب قرينة على إرادة خلاف الموضوع له، وإلا كانت الدلالة التصديقية على طبق القرينة المنصوبة

الدلالة التصوّرية

وهو أن ينتقل الذهن إلى معنى اللفظ بمجرد صدوره من لافظ، ولو علم أن اللافظ لم يقصده، كانتقال الذهن إلى المعنى الحقيقي عند استعمال اللفظ في معنى مجازي، مع أن المعنى الحقيقي ليس مقصود المتكلم، وكانتقال الذهن إلى المعنى من اللفظ الصادر من الساهي أو النائم أو الغالط.

دلالة التضمّن وهي من أقسام دلالة اللفظ. وتعني دلالة اللفظ على جزء المسمّى، كدلالة السّقف على الجدار. وهي دلالة مباشرة من اللفظ، قطعا، من غير احتمال. وهي من دلالة المنطوق. وليست هذه الدلالة عقلية كما يرى المتكلمون وبعض البلاغيين بل لغوية

دلالة التّنبيه

را: دلالة الإيماء

الدلالة الطّبعية

من أقسام «الدلالة المطلقة» . و هي فيما إذا كانت الملازمة بين الشيئين ملازمة طبعية، أي: التي يقتضيها طبع الإنسان. وقد يتخلف ويختلف باختلاف طباع الناس، لا كالأثر بالنسبة إلى المؤثر الذي لا يتخلف ولا يختلف.

وأمثلتها كثيرة، فمنها اقتضاء طبع بعض الناس أن يقول: «أخ» عند الحس بالألم، و «آه» لدى التوجع، و «أف» عند التضجر والسأم. ومنها اقتضاء طبع البعض أن يفرقع بأصابعه، أو يتمطّى عند الضجر والسأم، أو يعبث بأشياء أو بلحيته، وهلم جرّا.

فإذا علم الإنسان بهذه الملازمات فإنه ينتقل ذهنه من أحد المتلازمين إلى الآخر. فعندما يسمع بكلمة «أخ» ينتقل ذهنه إلى أنّ من صدرت منه يحسّ بالألم

وهي دلالة اللفظ على المعنى المتبادر من نفس صيغته، سواء كان هذا المعنى هو المقصود من سياقه أصالة أو تبعا. فكل معنى يفهم من ذات اللفظ، وهو المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت