كلها داخل الوقت. وربما يطلقون على العبادة أداء إذا فعل بعضها داخل الوقت بالأصالة، حقيقة، وما فعل منها خارج الوقت فهو أداء بالتّبعية للبعض الأول.
وقد يصف بعضهم الجزء الذي فعل داخل الوقت بالأداء، والآخر لا يصفه بالأداء
(را: القضاء) . و يتوقف الأصوليون فلا يصفون الصلاة بأداء ولا بقضاء. هذا إذا فعل بعضها داخل الوقت، والآخر خارجه. وهي نظرة إلى المؤدّى.
فالأداء على هذا هو تسليم العين الثابت في الذّمة بالسبب الموجب، كالوقت للصلاة والشهر للصوم، إلى من يستحق ذلك الواجب. فهذا التعريف يتضمن النظر إلى المؤدي، والمؤدّى، والمؤدّى له
هو عبارة عما يؤدّيه الإنسان على الوجه الذي أمر به كأداء المدرك للإمام
هو أداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت مؤدّ وباعتبار أنه التزم أداء الصلاة مع الإمام حين تحرّم معه قاض لما فاته مع الإمام
وهو بخلاف (الأداء الكامل) كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق
وهو من اصطلاحات النحاة. ويغلب استعمالها على الحرف الدال على النّسبة بين طرفين عندهم. وهي تعرّف، اصطلاحا، بأنها اللفظ الدال أو اللفظ المفرد الدال على معنى غير مستقل في نفسه. وبهذا المعنى هي عند أهل الكلاموالأصول
وتعني هذه الكلمة في استعمال المتشرعين أنها عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ
را: آداب البحث
إدراج السّند
وهو أن يكون عند الراوي متنان بإسنادين، فيرويهما بأحدهما أو أن يسمع راو حديثا من جماعة مختلفين في إسناده أو متنه، فيرويه عنهم باتفاق وبإسناد واحد من دون أن يبين الخلاف بينهم، أو أن يكون عند راو حديث بإسناد إلا طرفا منه، وعنده هذا الطّرف بإسناد آخر، فيرويه راو عنه تامّا بأحد الإسنادين. فهذه صوره، ومحصلتها إدخال إسناد على متن أو بعض المتن مما فيه تعدد أو خلاف في المتن أو الإسناد.