صاحب هذا الكتاب، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه.
وبهذا تجتمع فائدة علوّ الإسناد، أو زيادة حسن الحديث، وقوة في الحديث بكثرة طرقه التي ترجّحه على غيره حين التعارض
را: العلة
وهو كتاب ألفه أبو حامد الغزالي محمد بن محمد الشافعي، حجة الإسلام المتوفى سنة خمس وخمس مئة للهجرة.
وهو في أصول الفقه، وعبارته دقيقة ليس بمطوّل ولا بمختصر. والكتاب مطبوعومصوّر
وهو الخبر المستفيض، مأخوذ من: «فاض الماء والإناء ونحوه: إذا امتلأ، حتى تبدّد الماء من حافاته» . فهو في الاصطلاح الخبر الشائع الذائع المنتشر بين الناس انتشارا يبعد معه الكذب عادة. فكل ما يثبت به الموت، والنّسب، والملك المطلق، والنكاح، والوقف ومصرفه، والعتق، والولاء، والولاية، والعزل، والخلع، والطلاق هو من باب المستفيض. وهو من أخبار الآحاد التي تفيد الظن على التحقيق، فليس المستفيض متواترا
المستقلّ
وهي اختصار لعبارة «الجواب المستقل بالسؤال» وهو الذي لو ورد ابتداء لأفاد بنفسه العموم. ولا يشترط ورود سؤال قبله بل ربما يكون قد ورد عليه سبب مثل حديث شاة ميمونة
المستقلاّت العقلية
وهو اصطلاح لدى الإمامية، يقابله
«غير المستقلات العقلية» وهي من الأحكام العقلية أو من أقسام الدليل الشرعي. وتعرّف بأنها ما يستقل به العقل. وتوضيحه أن الحكم الشرعي لا بد له من علة، وهي خصوص القياس عندهم، ولكن باصطلاح المناطقة إذ يكون مؤلّفا من مقدمتين، فإن كانت المقدمتان عقليّتين، كحكم العقل بحسن شيء أو قبحه، ثم حكمه بأنّ كل ما حكم به العقل حكم به الشرع على طبقه، فهذا هو قسم من الدليل العقلي، وهو المراد هنا بالمستقلات العقلية. و «المستقلات العقلية» هي التي يطلق عليها «المدركات العقلية المستقلة»
وهو اصطلاح لأهل الحديث يدل على من يبلّغ عن الشيخ للسامعين ما يحدّث به الشيخ وما يستمليه. ويستحب للمحدّث أن يتخذ مستمليا. على أن الأئمة اضطروا إلى اتخاذه بعد أن ضاقت