را: القوة الباعثة
را: القوة
را: القوة الباعثة
وهي القوة التي تبعث العضلات للتحريك الانقباضيّ، وترخيها أخرى للتحريك الانبساطي على حسب ما تقتضيه
«القوة الباعثة»
القوة المتصرّفة
وهي عبارة في الاصطلاح عن قوة من شأنها التصرف في الصّور والمعاني بالتركيب والتفصيل، فتركب الصور بعضها ببعض مثل تصور إنسان ذي رأسين أو جناحين. وهم يسمونها «القوة المفكّرة» إذا كانت باستعمال العقل لها، و «القوة المتخيّلة» باستعمال الوهم لها، لتصرفها في الصور الخيالية
را: القوة
القويّ
ويطلق عند الإمامية على «الموثّق» وهو ما دخل في طريقه من نصّ الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته، ولم يشتمل باقيه على ضعف. وقد يطلق على ما يروي إلإماميّ غير الممدوح ولا المذمّم.
ويطلق كذلك لدى المحدّثين على الحديث «الصحيح» وذلك لنكتة تبدو عند الجهبذ الناقد. (را: الجيد)
وهو، في اللغة، التقدير. وحدّه أنه إثبات مثل حكم معلوم في معلوم آخر، لاشتراكهما في علة الحكم عند المثبت.
ومبنى القياس على العلة، فلا يوجد قياس دون علة هي الباعث على الحكم. ودليل القياس دليل قطعي، وذلك أن محل اعتباره دليلا شرعيا إنما يرجع إلى النص نفسه، إذ لا تعتبر العلة فيه إلا إذا دل الشرع عليها، فيكون اعتباره دليلا شرعيّا أمرا حتميّا، ويكون راجعا إلى نفس النص، ولذلك يقال له: «معقول النص» . و عليه فإن هذا القياس دليله نفس دليل النص الذي دل على العلة. فإن كان دليل العلة هو الكتاب فدليل هذا القياس هو دليل الكتاب، وإن كان دليلها هو السّنّة فدليل القياس هو دليل السنة، وإن كان دليلها هو إجماع الصحابة فدليل القياس هو دليل إجماع الصحابة وبذلك يكون دليل القياس قطعيّا، لأنه نفس دليل النص الذي دل على العلة، أي: نفس أدلة الكتابوالسنة وإجماع الصحابة، وهي أدلة قطعية. وعليه فإن الدليل الشرعي على حجية القياس هو مجموع الأدلة التي تدل