«المقدمة الصغرى» سواء أكان هو موضوعا فيها أو محمولا
وهو ما يكون محمولا في النتيجة.
وتسمّى المقدمة التي تشتمل عليه
«المقدمة الكبرى»
الحدّ الأوسط
ويقال له: «الحد الوسط» و «الواسطة في الإثبات» وأحيانا «الحجة» لأنه يحتج به على النسبة بين الحدّين. وأما أنه «الحد الوسط» فهو الحد المشترك لتوسطه بين رفيقيه «الحد الأكبر» و «الحد الأصغر» في نسبة أحدهما إلى الآخر. وهو «الواسطة في الإثبات» لأنه به يتوسط في إثبات الحكم بين الحدين
الحدّ الوسط
را: الحدّ الأوسط
وهي من «البديهيات» عند أهل الكلام. وهي قضايا مبدأ الحكم بها حدس من النفس قويّ جدا يزول معه الشك ويذعن الذهن بمضمونها، مثل حكمنا بأن القمر والزّهرة وعطارد وسائر الكواكب السيارة مستفاد نورها من الشمس، وأن انعكاس شعاع نورها إلى الأرض يضاهي انعكاس الأشعة من المرآة إلى الأجسام التي تقابلها. وهي كالمجرّبات لا تختلف عنها إلا بإضافة الحدس. وهذا نوع ملاحظة قويّ من باب «قوة الملاحظة» ثم هو من باب
«الطريقة العلمية» علما بأن الحدس شيء موهوم في الواقع ولا ممسك له
وهو عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه
الحدوث الذاتيّ
وهو كون الشيء مفتقرا في وجوده للغير. وهو أعم مطلقا من «الحدوث الزمانيّ»
الحدوث الزمانيّ
وهو كل ما كان مسبوقا بالعدم، أي: كون الشيء مسبوقا بالعدم سبقا زمانيا.
وهو أخصّ من الحدوث الذاتي
وهي اصطلاح من المنطق يراد به الأجزاء الذاتية للمقدّمة. وهي الأجزاء التي تبقى بعد تحليل القضية. فإذا فككناوحللنا «القضية الحملية» مثلا إلى أجزائها لا يبقى منها إلا الموضوع والمحمول، دون النسبة، لأن النسبة إنما تقوم بالطرفين للربط بينهما. فإذا أفرد كل منهما عن الآخر فمعناه ذهاب النسبة بينهما. وأما السّور والجهة فهما من شؤون النسبة فلا بقاء لهما بعد ذهابها.
وكذلك إذا حللنا «القضية الشرطية» إلى أجزائها لا يبقى منها إلا «المقدّم»