فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 389

العاديّات

وهي من أقسام «المشهورات» وتعني التي يقبلها الجمهور بسبب جريان العادة عندهم، كاعتيادهم القيام للقادم، والضيافة للضيف

وهو للشيء ما يكون محمولا عليه خارجا عنه. وهو أعمّ من «العرض العام» إذ يقال للجوهر: «عارض» كالصورة تعرض على الهيّولي، ولا يقال له: «عرض»

وهو في اللغة عبارة عما يعلم به الشيء. واصطلاحا هو كلّ ما سوى اللّه من الموجودات، لأنه يعلم به اللّه من حيث أسماؤه وصفاته. ويقال له، أيضا: «العلم» بفتح العين وسكون اللام

العامّ

وهو اللفظ الدالّ على معنيين فصاعدا، ويقابله «الخاصّ» . و هما من أقسام الكتاب والسّنّة. وينقسم إلى «عامّ

لا أعمّ منه» كلفظ «المذكور» فهو يتناول الموجود والمعدوم، والمعلوموالمجهول، وإلى «عام بالنسبة إلى ما تحته» كلفظ «الحيوان» فإنه عامّ بالنسبة إلى ما تحته من «إنسان» أو «فرس» .

والعام لدى الشيعة الإمامية هو «العام غير المخصّص» ، وقد يطلق على «المجموعيّ» أي: كلّ مركّب ذي أجزاء. وهو في كتب المتقدمين منهم بهذا المعنى

عبارة النّصّ

اصطلاح أصوليّ يعدّ من أقسام الكتاب والسّنّة في المدلول. وهو النّظم المعنويّ المسوق له الكلام. وأما أنّها

«عبارة» فلأن المستدل يعبر من النظم إلى المعنى، والمتكلّم من المعنى إلى النظم، فكانت هي موضع العبور. فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي سمي استدلالا بعبارة النص. ويعني أن انتقال الذهن من عبارة القرآن إلى الحكم هو استنباط المجتهدين من ظاهر ما سيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت