الملزمة وأخطأ الواقع. وليس للآمر معاقبته على ذلك ما دام قد اعتمد على ما أقامه له من الطرق، وألزمه السير على وفقها، أو كان ملزما بحكم العقل بالسير عليها كما هو الشأن في الحجج الذاتية.
فمثلا، المشرّع الذي جعل الطريق إلى قوانينه جريدة الدولة الرسمية لا يسوغ له أن يعاقب مواطنيه إذا اعتمدوا عليها في سلوكهم، وتبيّن فيها الخطأ في النقل بسبب من الطباعة أو غيرها. ولو قدّر له أن يعاقب لكان عرضة للكثير من التقريع أو اللوم عقلا، ولكان أيسر ما يقال له: «كيف تعاقبه على السير على وفق ما ألزمته بالسير عليه؟ أ ليس هذا هو الظلم بعينه؟»
من الفعل «عرف يعرف» وهي المصدر. وقد ذهب بعضهم إلى أنها تعني العلم، وذهب آخرون إلى التفرقة بينهما وهو الصواب. فالمعرفة تستدعي سابقة جهل، بخلاف العلم، ولهذا لا يستعمل في حق البارئ عز وجل، إذ لا يقال: عرف اللّه كذا فهو عارف، ولسبب آخر، أيضا، وهو أن العلم فيه اليقين بخلاف المعرفة فهي من باب الظن.
وكذلك العلم أعم من المعرفة وأشمل فالمعرفة جزئية. وهذا يتضح من مسالك لغة العرب وتوجهاتهم في استعمال الكلمتين
وهو الذي يطابق صورة في الخارج.
نحو: «الإنسان» و «الحيوان» و «الضاحك»
را: القياس
را: الأوليات
وهي ما يكون بإزائه موجود في الخارج، كطبيعة الحيوان والإنسان، فإنهما يحملان على الموجود الخارجي، كقولنا: «زيد إنسان» و «الفرس حيوان»
وهي ما لا يكون بإزائه شيء فيه، كالنوع والفصل والجنس، فهي لا تحمل على شيء من الموجودات الخارجية
المعلّل
هو بزنة «مفعّل» اسم فاعل من «علّل» يطلق على الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل
وهو ما لا يكون علة لشيء أصلا
را: الدلالة الأصلية.