فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 389

وهو في اللغة المباراة والمجاراة، وكذلك المعارضة في الوفاق. واصطلاحا هو تعمد تغليظ الغير عن قصد مدافعتهوتعجيزه إذا كان مبطلا ومصرّا على باطله. وهذا من أغراض المغالطة كالامتحان

العناديّة

وهم الذين ينكرون حقائق الأشياء، ويزعمون أنها أوهام وخيالات كالنقوش على الماء

العنديّة

وهم الذين يزعمون أن حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات حتى إن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر، أو عرضا فعرض، أو قديما فقديم، أو حادثا فحادث

يرد استعمال هذا الاصطلاح في أصول الإمامية في قبال مصطلح آخر هو

«المعنون» . و يشير هذان إلى دلالة المفهوم على المصداق. وذلك حين يكون النظر إلى الحكم إلى أبعد مما يكون عليه «المفهوم» و «المصداق» فينظر إلى ما وراء المفهوم بملاحظته كي يجعل حاكيا عن مصداقه ودليلا عليه، كقولنا: «الإنسان ضاحك» أو «الإنسان في خسر» فيشار بمفهوم «الإنسان» إلى أشخاص أفراده، وهي المقصودة في الحكم.

وليس ملاحظة المفهوم في الحكم وجعله موضوعا إلا للتوصل إلى الحكم على الأفراد، فيسمّى المفهوم، حينئذ، «عنوانا» والمصداق «معنونا» ويقال لهذا الإنسان: «الإنسان بالحمل الشايع» فلو قال الأصولي على سبيل المثال: «اللفظ المجمل: ما كان غير ظاهر المعنى» فقد يعترض في بادي الرأي فيقال له: «إذا كان المجمل غير ظاهر المعنى فكيف جاز تعريفه والتعريف لا يكون إلا لما كان ظاهرا معناه؟» والجواب من هذا المنظور: مفهوم المجمل، أي: المجمل بالحمل الأوّلي، مبيّن ظاهر المعنى، لكن مصداقه، أي: المجمل بالحمل الشايع، كاللفظ المشترك المجرد عن القرينة غير ظاهر المعنى. وهذا التعريف للمجمل بالحمل الشايع

أصله حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال، ثم استخدم في الموثق الذي يلزم مراعاته

العهد الخارجيّ

وهو الذي يذكر قبله شيء

العهد الذهنيّ

وهو الذي لم يذكر قبله شيء

وهي أوصاف تطرأ على الإنسان فتسلبه كل أهليّة أو بعضها. وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت