وهي قياس مركّب من مقدّمات مقبولة، أو مظنونة من شخص معتقد فيه.
والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم كما يفعله الخطباء والوعاظ
الخطّابية
وهم أصحاب أبي الخطاب الأسدي.
قالوا: «الأئمة هم الأنبياء وأبو الخطاب نبيّ» وهم يستحلّون شهادة الزّور لموافقيهم على مخالفيهم وزعموا أن الجنّة هي نعيم الدنيا، والنار آلامها
الخفيّ
وهو من أقسام الكتاب والسنة عند أهل الأصول. ويعرّف بأنه ما خفي مراده بعارض من غير الصيغة، ولا ينال إلا بالطلب، نحو قوله تعالى: وَاَلسّارِقُ وَاَلسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما [المائدة: الآية 38] ظاهر في حق وجوب قطع اليد لكلّ سارق، وهو في الوقت نفسه خفيّ في حقّ الطّرّار والنّبّاش، لأنهما اختصا باسم غير السارق في عرف أهل اللسان. فتأملنا فوجدنا أن اختصاص الطرار باسم آخر لأجل زيادة معنى السرقة، إذ السرقة أخذ مال محترم من حرز مثله خفية. وهو يسرق ممن هو يقظان قاصدا لحفظ المال بضرب غفلة، وفترة تعتريه. واختصاص النبّاش باسم آخر لأجل نقصان معنى السرقة فيه، لأنه يسرق من الميت الذي هو غير قاصد الحفظ، فهذا كلّه خفيّ
منازعة تجري بين المتعارضين لتحقيق حقّ أو لإبطال باطل
الخلافيّ
يطلق صفة كاسم للخلاف أو الأمر المختلف فيه، فيقال: «أمر خلافي» و «مسألة خلافية» وتعني مسألة خلاف أو مختلفا فيها.
وينطلق على الذي يعلم ما يدعى
«علم الخلاف» ويعرّف بأنه إمّا مجيب يحفظ وضعا شرعيا أو سائل يهدم ذلك الوضع
وهم أصحاب خلف الخارجي.
حكموا بأن أطفال المشركين في النار بلا عمل وشرك
ويعني في القرآن «الدّين» كقوله عزوجل: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم: الآية 4] . و عرّف، اصطلاحا، بأنه ملكة في النّفس تحصل من تكرر الأفعال الصادرة من المرء على وجه يبلغ درجة يحصل منه الفعل بسهولة، كالكرم لا يكون خلقا للإنسان إلا بعد أن يتكرر منه فعل العطاء