فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 389

وهو أن يطلق المصدر على اسم الفاعل، أو اسم المفعول. نحو: «رجل صوم وعدل» أي: صائم وعادل، وقوله تعالى: وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ [البقرة: الآية 255] أي: معلومه، وقوله: هذا خَلْقُ اَللّهِ [لقمان: الآية 11] أي: مخلوقه

وهو أن يقع المجاز في الإسناد إلى مفردة، نحو قولك: «رأيت أسدا» وأنت تعني الرجل الشجاع. فهو لفظ مستعمل في غير ما وضع له

را: الاتحاد

وهو من مراتب المجتهد. ويراد به المجتهد الذي يتبع إمامه في الأصول التي وضعها الإمام، وبموجب طريقته وتطبيقاتها في اجتهاده فيجتهد على أساسها في استنباط الأحكام للمسائل في الحوادث الجارية. فهو يسير ضمن خط إمامه في المذهب في عدم الشذوذ عن طريقة اجتهاد هذا الإمام. مثلا ابن قدامةوالنووي كلاهما مجتهد في المذهب الحنبلي والشافعي

وهو الذي يتمكن من النظر الصحيح في مسألة من المسائل، ويعطي الحكم الشرعي فيها، بعد معرفته بالمعلومات الشرعية واللغوية اللازمة لاستنباط الحكم في مسألة أو بضع مسائل. وهو مقلّد في غير ما اجتهد فيه من المسائل. وهذا متوفّر لكل إنسان وفي مكنة أيّ ممن أحاط بمسألةوشروطها

وهو من مراتب المجتهدين. ويطلق عليه «المستقلّ» وكذلك «المستقل المطلق» . و هو الذي لديه إمكانية في الاجتهاد واسعة بحيث يكون بموجبها قادرا على البحث، والاستنباط، ووضع الأصول، وتفريع الفروع من قواعد المسائل الفقهية التي تخصّ الشريعة إجمالا، ثم تكون لديه طريقة معيّنة في فهم النصوص وتتبع المعاني فيها، مما يجعله صاحب مذهب، كأبي حنيفة النعمان بن ثابت، ومحمد بن إدريس الشافعيّ، وأحمد بن حنبل، ومالك بن أنس، وجعفر الصادق، وداود الظاهريوغيرهم رحمهم اللّه أجمعين ورضي عنهم.

ولا يشترط فيه أن يكون عالما بكل حكم، فليس هذا في مكنة بشر. وقد شدّد في أمر هذا النوع من المجتهدين، مع قيود كثيرة لدى العلماء، مما أحدث هيبة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت