فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 389

الطريقيّة في الأمارة

وتعنى عند القائلين بها أن الأمارة مجعولة لتكون موصلة فقط إلى الواقع للكشف عنه. فإن أصابته فإنه يكون منجزا بها وهي منجزة له، وإن أخطأته فإنها تكون، حينئذ، صرف معذر للمكلّف في مخالفة الواقع

الطّلب

وهو في الاصطلاح يطلق على ثلاثة أنواع:

-الأول: وهو الذي يكون من صفات النفس التي لها وجود في الخارج وهو من «الكيفيات النفسانيّة» .

-الثاني: الطلب الإنشائيّ المنتزع عن مقام إظهار الإرادة باللفظ أو بالكتابة أو بالإشارة. مثلا: صيغة «افعل» طلب إنشائيّ لكونه مظهرا للإرادة.

-الثالث: مفهوم الطلب الجامع بين النوعين الأولين. ويقال له: «الطلب المفهوميّ الجامع» .

والمراد من الطلب هو إظهار الإرادةوالرغبة بالقول، أو الكتابة، أو الإشارة، أو نحو هذه الأمور مما يصح إظهار الإرادةوالرغبة وإبرازهما به. فمجرد الإرادةوالرغبة من دون إظهارها بمظهر لا تسمّى طلبا. والظاهر أنه ليس كلّ طلب يسمى أمرا، بل بشرط مخصوص، إذ تفسير «الأمر» بالطلب هو من باب تعريف الشيء بالأعمّ. وهو طلب فعل، وطلب ترك

الطّلب الإنشائي

را: الطّلب

طلب التّرك

وهو أن يكون الطلب في الخطاب الشرعي منصبّا على ترك الفعل. فإن كان الطلب جازما فهو التحريم أو الحظر، وإن كان غير جازم فهو الكراهة

وهو أن يكون الطّلب في الخطاب الشرعيّ منصبّا على القيام بالفعل. وهو إما جازم، فهو الفرض والإيجاب، وإما غير جازم فهو المندوب، أو السّنّة، أو المستحبّ، وفي العبادات «النافلة» أو

«النّفل» .

را: الطّلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت