فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 389

كلامه بلسان آخر. وجاء في تفسير ابن كثير أن «ترجمة» تكون في لغة العرب بمعنى

«التبيين» مطلقا سواء اتحدت اللغة أم اختلفت.

-الرابع: نقل الكلام من لغة إلى أخرى.

وبما أن هذه المعاني فيها بيان فجاز على سبيل السّعة إطلاق الترجمة على كل ما فيه بيان مما عدا هذه الأربعة، فقيل: «ترجم لهذا الباب بكذا» أي: عنون له، و «ترجم لفلان» أي: بين تاريخه، و «ترجم حياته» أي: بيّن ما فيها.

و «ترجمة هذا الباب كذا» أي: بيان المقصود منه.

وقد أصبح مدلول كلمة الترجمة مخصوصا، اصطلاحا، يطلق على المعنى الرابع اللغوي. وتعريف هذه الكلمة هنا: هي التعبير من معنى كلام في لغة بكلام آخر من لغة أخرى مع الوفاء بجميع معانيه ومقاصده.

والترجمة قد تكون حرفية أو تفسيرية

وهي تقابل «الترجمة الحرفية» ويقال لها، أيضا: «الترجمة المعنوية» . و هي التي لا تراعى فيها محاكاة الأصل في نظمهوترتيبه، بل المهم فيها حسن تصوير المعاني والأغراض كاملة، ولذلك قيل لها: «الترجمة المعنوية» .

ويعمد المترجم فيها إلى المعنى الذي يدل عليه تركيب الأصل فيفهمه ثم يصبه في قالب يؤديه من اللغة الأخرى، موافقا لمراد صاحب الأصل من غير أن يكلف نفسه عناء الوقوف على كل مفرد، ولا استبدال غيره به في موضعه.

الترجمة الحرفيّة وهي التي تراعى فيها محاكاة الأصل مراعاة تامة في نظمه وترتيبه. فالمترجم ترجمة حرفية يقصد إلى كل كلمة في الأصل فيفهمها، ثم يستبدل بها كلمة تساويها في اللغة الأخرى، مع وضعها موضعها، وإحلالها محلها، ولو أدى ذلك إلى خفاء المعنى المراد من الأصل، بسبب اختلاف اللغتين في مواقع استعمال الكلام في المعاني المرادة إلفا واستحسانا.

ويقال لهذه الترجمة، أيضا: «المساوية» و «اللفظية»

را: الترجمة الحرفية

را: الترجمة الحرفية

را: الترجمة التفسيرية

التّرجّي

وهو إظهار إرادة الشيء الممكن أو كراهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت