فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 389

«المعتزلة» فكرة «الاتصال» فأنكروا المقدار بهذا المعنى، بناء على أن «الحركة» في نظرهم هي مجموع من الآناتوالسكونات، إذ الظاهر الاتصال في البصر، والحقيقة عندهم وجود التوقفات. وهذا منهم لكي ينفوا قدم «الحركة» في رأيهم

المقدّم

وهو اصطلاح في القضية الشرطيةويعبّر عن الطّرف الأول في المتصلة، وعن أحد الطرفين في الشرطية المنفصلة، لأن حق المتصلة كذلك وليس المنفصلة، ولأن الأخيرة غير متميّزة

وهي خمس:

-الأولى: العلم بالشيء

-الثانية: التصديق لفائدته.

-الثالثة: الميل إلى الشيء

-الرابعة: الجزم.

-الخامسة: العزم.

والجزم والعزم كلاهما يعبر عنه بـ «هيجان الرغبة إلى الشيء»

المقدّمات المفوّتة

وهو اصطلاح للإمامية، باعتبار أن ترك هذه المقدمات موجب لتفويت الواجب في وقته. ومعناه أنه كل مقدمات ورد في الشريعة وجوب بعضها قبل زمان ذيها في الموقّتات، كوجوب قطع المسافة للحج قبل حلول أيامه، ووجوب الغسل من الجنابة للصوم قبل الفجر، ووجوب الوضوء أو الغسل (على قول) قبل وقت الصلاة، عند العلم بعدم التمكن منه بعد دخول وقتها

مقدّمة

وهي تستعمل بكسر الدال، وذكرت بفتحها في قادمتي الرّحل، وهي أوله مما يلي وجه الراكب. ويقال: «مقدمة الجيش» بكسر الدال، وهي أوله. وترجع تراكيب هذه المادة إلى معنى الأوّلية، فمقدمة الكتاب: أوله، ويجوز في الدال الوجهان: الفتح والكسر، لصيغة اسم المفعول، وصيغة اسم الفاعل، وهي في الأصل صفة، ثم استعملوها اسما في كل ما وجد فيه التقديم نحو: «مقدمة الجيشوالكتاب» و «مقدمة الدليل والقياس» وتعني هنا القضية التي تنتج ذلك مع قضية أخرى، نحو: «كلّ مسكر خمر، وكلّ خمر حرام» ، ونحو ذلك: «كل وضوء عبادة، وكل عبادة يشترط لها النّيّة» وكذلك نحو: «العالم مؤلّف، وكل مؤلّف محدث» وأشباه ذلك.

ويقال، أيضا: «مقدمات الزّنا» والمراد ما يكون في أول موضوع فعل الزنا، وتكون جزءا منه، كالقبلةوالمصافحة بشهوة والغمز. . . أي: أنها داخلة في موضوع ما يسمّى «فعل الزنا» .

وتعرّف «المقدمة» في المنطق بأنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت