الثلاثة. وهو معنى نحويّ يضاف أو يوصف بحسب الاستعمال فيقال: «اسم عين، أو اسم الجنس، أو اسم العلم،. . . . .» .
ويطلق على اسم اللّه ويقال: «الاسم الأعظم» على خلاف في تحديده والمراد منه. وقد ذكر الأصوليون في قوله تعالى: وَعَلَّمَ آدَمَ اَلْأَسْماءَ كُلَّها [البقرة: الآية 31] أنه أطلق القرآن الأسماء، والمراد المسميات مجازا. وفسّرت كذلك بالألفاظ مطلقا.
وقد يراد بالاسم أحيانا معنى الدلالة على الذات، وربما يراد به في بعض الأحوال الاسم الجامد غير المشتق مقابل الوصف
وهو في علم الكلام من أنواع
«الكليّ» . و يعني عند أهل الأصول اللفظ الموضوع للحقيقة الذهنية من حيث هي هي. نحو: «الفرس والإنسان» .
فهو ما وضع على أن يقع على شيءوعلى ما أشبهه، نحو: «الرجل» فإنه موضوع لكل فرد خارجي على سبيل البدل من غير اعتبار تعيّنه. والفرق بين «الجنس» و «اسم الجنس» أن الجنس يطلق على القليل والكثير، كالماء يطلق على القطرة والبحر. وأما اسم الجنس فلا يطلق على الكثير بل يطلق على واحد على سبيل البدل ككلمة «رجل» .
وعلى هذا فكلّ جنس هو اسم جنس، وليس كلّ اسم جنس هو جنسا
الاسم المشتقّ
وهو من أنواع «الكلّي» . و هو الاسم الذي يدخل في المشتقات التي هي اسم المفعول واسم الفاعل وصفته المشبهةواسم التفضيل ومبالغة اسم الفاعل
ويراد به في اصطلاح النحاة أنه عبارة عن ضمّ إحدى الكلمتين إلى الأخرى على وجه الإفادة التامة، وبعبارتهم: «على وجه يحسن السكوت عليه» . و هو في اصطلاح أهل الحديث عبارة عن وصل الحديثورفعه إلى الرسول عليه السلام بألفاظ التحديث والخبر.
وقد يستعمل الإسناد بمعنى إضافة الشيء إلى الشيء، أو نسبة أحد الجزءين إلى الآخر بشكل أعمّ من وجود الفائدة أو عدمها. وهذا مدلول من اللغة. وكل هذه المعاني ترد لدى أهل الأصول في كتبهم
الإسناد الخبريّ
ويراد منه ضمّ كلمة إلى أخرى، أو ضمّ ما يجري مجرى الكلمة إلى ما يشاكله بحيث يفيد أنّ مفهوم إحداها أو أحدهما ثابت لمفهوم الأخرى أو منفيّ عنهما، صدقا أو كذبا، مطابقة للواقع أو عدمها.