بكلمة «الفساد» المراد بها زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة.
وقد ينطلق في اصطلاح آخر على وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث إنه حق، وإن كان مرادفا للوجود المطلق عند أهل اصطلاح آخر ويكون بمعنى المكوّن. ويطلق الكون كذلك على مجموعة الأجرام والكواكب
هيئة قارّة في الشيء لا يقتضي قسمةولا نسبة لذاته. فقولنا: «هيئة» يشمل الأعراض كلها، و «قارة» في الشيء هو احتراز عن الهيئة غير القارة، نحو: «الحركة» و «الزمان» و «الفعل» و «الانفعال» ، وأما قولنا: «لا يقتضي قسمة» فيخرج به «الكمّ» وقولنا: «و لا نسبة لذاته» يخرج به «الأعراض» ليدخل فيه الكيفيات المقتضية للقسمة أو النسبة بواسطة اقتضاء محلها ذلك. وهي أربعة أنواع: «الكيفيات المحسوسة» و «النفسانية» و «الاستعدادية» و «المختصة بالكميات»
وهو عبارة عن الإيجاب والسلب فيها. وسمّي كذلك لأنه يسأل بـ «كيف» الاستفهامية عن الثبوت وعدمه
من أنواع «الكيف» وتكون إما
«استعدادا» نحو القبول كاللين ويدعى
«ضعفا ولا قوة» وإما استعدادا نحو اللاقبول، كالصلابة ويسمى «قوة»
وهي من أنواع «الكيف» . و تكون إما راسخة، كحلاوة العسل وملوحة ماء البحر
-و حينئذ تدعى «انفعاليات» -و إما غير راسخة، كحمرة الخجل وصفرة الوجهوتدعى «انفعالات» لكونها أسبابا لا انفعالات النفس. وتسمى الحركة فيه
«استحالة» كما يتسوّد العنب ويتسخّن الماء
الكيفيات المختصة بالكميّات
من أنواع «الكيف» . و تكون إما مختصة بالكميات «المتصلة» كالتثليثوالتربيع، والاستقامة والانحناء، وإما تختص بالكميات التي هي «المنفصلة» كالزوجية والفردية
الكيفيات النّفسانية
وهي من أنواع «الكيف» . و تكون راسخة، كصناعة الكتابة للمتدرب فيهاوتدعى «ملكات» أو تكون غير راسخة كالكتابة لغير المتدرب وتدعى «حالات» .