فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 389

الآية 95]. و يطلق، اصطلاحا، على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، وهو «القديم بالذات» ، وعلى «القديم بالزمان» .

ونقيض «القديم» هو «المحدث» وعرّفه بعضهم بأنه الذي لا أوّل له ولا آخر، وهو بهذا المعنى نفس «الأزليّ» .

ومنع جماعة من إطلاق «القديم» على اسم اللّه، إذ لا يوجد نصّ بهذا الخصوص

را: القدم الذاتي

را: القدم الزماني

وهي جمع «قراءة» ، مصدر سماعيّ

للفعل «قرأ» . و في الاصطلاح هي مذهب يذهب إليه إمام من أئمّة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات والطّرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو في نطق هيئاتها

وهي عبارة تستخدم في الدلالة على أعداد القراءات المشهورة وغير المشهورة.

والقراء الأربعة الذين يزيدون على العشرة هم الحسن البصري، وابن محيصن، ويحيى اليزيديّ، والشنبوذيّ. وهؤلاء الأربعة المذكورون قراءاتهم غير متواترة، فتعدّ من قبيل قراءة الآحاد

هي عبارة تستخدم للدلالة على قراءات الأئمة السبعة المعروفين وهم: نافع، وعاصم، وحمزة، وابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو بن العلاء، وعليّ الكسائيّ. وكلها متواترة

وتدل هذه العبارة على القراءات الواردة عن الأئمة العشرة. وبالإضافة إلى الأئمة السبعة هناك يعقوب، وأبو جعفر، وخلف. والنقل عنهم متواتر. وليس بعد هؤلاء من نقل عنهم بتواتر.

(را: القراءات السبع والقراءات الأربع عشرة)

وهي اختلاف ألفاظ الوحي النازل على محمد عليه الصلاة والسلام، اختلافا في كمية الحروف، أو كيفيتها من تخفيف أو تثقيل، وتحقيق أو تسهيل، ونحو ذلك.

وقد اختلفوا في تفسير المراد من حديث الرسول: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف» على وجوه كثيرة، ومطوّلات ضخمة، وأظهر قول فيها أنها على لغات العرب. والحاصل أن القراءات القرآنية هي تطبيق للحروف الواردة في الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت