تطلق في اللغة على إفضاء الرجل إلى المرأة بالجماع. وفي الاصطلاح على كون الحركة بدون توسّط فعل آخر، كحركة اليد. ويتسع فيها أكثر من ذلك فتنطلق على كل ما لا توسط فيه حتى الأفكار
وهو الذي تتوجّه فيه المناظرة بنفي أو إثبات
وهي ما لا تكون مسبوقة بمادة أو مدّة. والمراد بـ «المادة» إما الجسم أو حدّه أو جزؤه
المبيّن
يطلق المبين ويراد به أحد أمرين:
-الأول: هو ما كان من الخطاب المبتدأ المستغني بنفسه عن بيان.
-الثاني: هو ما كان محتاجا إلى البيانوقد ورد عليه بيانه، وذلك مثل اللفظ المجمل إذا بين المراد منه، والعام بعد التخصيص، والمطلق بعد التقييد، والفعل إذا اقترن به ما يدل على الوجه الذي قصد منه، إلى غير ذلك
وهو اصطلاح في الأصل من علم الكلام. ويعرّف بأنه المتغايران من حيث هما متغايران، ولا مانع من اجتماعهما في محلّ واحد إذا كانا من الصفات مثل
«الإنسان» و «الفرس» بما هما إنسانوفرس لا بما هما مشتركان في الحيوانية، وكذلك «الماء والهواء» و «النار والتراب» و «الشمس والقمر» و «السماء والأرض» و «السواد والحلاوة» و «الطّول والرّقّة» .
والتخالف قد يكون في الشخص، نحو: «محمد وجعفر» وإن كانا مشتركين نوعا في الإنسانية، ولكن لم يلحظ هذا الاشتراك؛ وقد يكون في النوع، نحو: «الإنسان والفرس» وإن اشتركا في الجنس الذي هو الحيوان، ولم يلحظ؛ وقد يكون في الجنس، نحو: «القطن والثلج» المشتركين في وصف الأبيض إلا أنه لم يلحظ هذا الاشتراك في الوصف العارض.
وقد يطلق التخالف على ما يقابل
«التماثل» فيشمل «التقابل» فيقال للمتخالفين على هذا الاصطلاح: «متخالفان»
وهو «متفاعل» من «الشّبه» و «الشّبه» و «الشبيه» وهو ما بينه وبين غيره أمر مشترك، فيشتبه ويلتبس به.
وفي الاصطلاح هو مقابل لـ «المحكم» ، وأجود ما قيل في تعريفه: «إنه ما يحتمل أكثر من معنى، إما بجهة التساوي، وإما بغير جهة التساوي» . فمن الأول قوله تعالى: وَاَلْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة: الآية 228]