را: التبكيت
التّثبيت
وهو اصطلاح يقصد به كلّ قول يقع حجّة في الخطابة، ويمكن فيه أن يقع التصديق بنفس المطلوب بحسب الظن، سواء كان قياسا أو تمثيلا. ويدعى، أيضا، «الحجّة الإقناعية»
التّجربيّات
وهي «المجرّبات» راجعة إلى
«البديهيات» ويعرّفها أصحاب الكلام بأنها القضايا التي يحكم بها العقل بواسطة تكرر المشاهدة منّا في احساسنا فيحصل بتكرر المشاهدة ما يرسّخ في النّفس حكما لا شك فيه، كالحكم بأن كل نار حارة، وأن الجسم يتمدد بالحرارة. وأكثر مسائل
«الطب» و «الطبيعة» و «الكيمياء» من هذا النوع. ويذكرون أن الاستنتاج في هذا الباب هو من نوع «الاستقراء الناقص» المبني على التعليل المفيد للقطع. وهذا، في الحق، تشويش في الذهن كبير. فهذه طريقة في التفكير مردّها إلى التجربةوالملاحظة والاستنتاج. وهي في عصرنا تدعى «الطريقة العلمية» بالاصطلاح المعاصر لكلمة «العلم» . و هي في الحقيقة ظنيّة في إثبات وجود الشيء، وظنيّة في الحكم على كنه الشيء وصفاته. وناحية ثانية هي أن المسألة مردها إلى وجود معلومات سابقة عن الموضوع المبحوث فيه وإلا رجعنا إلى مجرّد الإحساس. ولا علاقة لها بما يسمونه «البديهيّات»
التحرّي
ويراد به طلب أخرى الأمرينوأولاهما
التّحريج
را: الحرام
ويراد به بيان المعنى بالكناية
يرد هذا اللفظ عند المتقدمين بمعنى
«التصحيف» غير أن العلماء من أهل الحديث يطلقونه اصطلاحا على ما وقع التغيير فيه في الشّكل، أي: في ضبط حركاته. وأما التصحيف فهو ما وقع التغيير فيه في اللفظ أو المعنى، أو تغيير النّقط في الحروف مع بقاء صورة الخط.
ومثال «التحريف» حديث جابر: «رمي أبيّ
يوم الأحزاب على أكحله» حرفه بعضهم إلى «أبي» من الأب. وهو «أبيّ ابن كعب» وأبو جابر استشهد يوم أحد
التحسينيّات
را: المقاصد التحسينيّة
يطلق في كتب الأصول وعند المحدّثين، ويراد به إثبات المسألة بدليلها.