فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 389

أساسه، فالاجتهاد شيء والعقل شيء آخر.

بل العقل هو القائم بالاجتهاد، والاجتهاد ثمرة منه، فلكي يفهم الإنسان نصّا شرعيّا، ويستنبط المعاني الشرعية منه لا بد من عملية عقلية تحصر في النص، فتكون وظيفة العقل هنا فهم النص واستنباط الحكم الشرعي منه، بينما في العقيدة يكون العقل دليلا. فمثلا البرهان على وجود إله واحدة دليله من العقل مباشرة، أي: أن العقل يأتي بدليل من عنده.

وأيضا، يسقط قول من زعم أن الحسن ما حسّنه العقل

العقل العمليّ

ويقابله «العقل النظريّ» من أوصاف العقل في أصول الإمامية. وهذا التقسيم كما يصرّحون هو تقسيم بحسب مدارك العقل. ويعنون بـ «العقل العملي» إدراك ما ينبغي أن يعمل، أي: حكمه بأن هذا الفعل ينبغي فعله أو لا ينبغي فعله

العقل النظريّ

وهو من أوصاف العقل في مباحث أصول الإمامية. والمراد منه إدراك ما ينبغي أن يعلم، أي: إدراك الأمور التي لها واقع. وهو يقابل «العقل العمليّ»

را: الحرام

وهو عبارة عن جعل الجزء الأول من القضية ثانيا، والجزء الثاني أولا، مع بقاء الصدق والكيف بحالهما كما إذا أردنا عكس قولنا: «كلّ إنسان حيوان» بدّلنا جزءيه وقلنا: «بعض الحيوان إنسان» أو عكس قولنا: «لا شيء من الإنسان بحجر» قلنا: «لا شيء من الحجر بإنسان»

عكس النّقيض

وهو جعل نقيض الجزء الثاني جزءا أوّلا، ونقيض الأول ثانيا مع بقاء الكيفوالصدق بحالهما. فإذا قلنا: «كل إنسان حيوان» كان عكسه «كل ما ليس بحيوان ليس بإنسان»

وهي بفتح العين تكون في الخصومةوالحبّ. وتعني تعلّق الخصم بخصمهوالمحب بمحبوبه. وبكسر العين هي ما تعلّق الشيء بغيره، نحو علاقة السوطوالقوس وغيرهما. وعلاقة المجاز هي تعلقه، كذلك، بمحل الحقيقة، وتعليقها به هو ما يكون من انتقال الذهن، بواسطتها، عن محل المجاز إلى الحقيقة.

واصطلاحا تعرف بأنها الصفة الظاهرة المشتركة بين محلّ المجاز وما تجوّز به عنه، لتكون رابطة بينهما، مصحّحة للتجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت