الإرث» فالوصف الذي هو الأخوة في الأصل والفرع متّحد بالنوع، والحكم الذي هو الولاية والإرث متحدان بالجنس لا بالنوع، فهذا وصف أثّر عينه في جنس الحكم، وهو جنس التقديم، فعين الأخوّة أثرت في جنس التقديم. وأما ما أثر جنسه في عين الحكم فهو كقولهم: «سقطت الصلاة عن الحائض لأجل المشقة قياسا على المسافر» فقد أثر جنس المشقة في عين السقوط، إذ مشقة تكرار الصلاة في حق الحائض مخالفة لمشقة إتمامها في حق المسافر، إن لم يكن بالحقيقةوالماهية فبالكمية والكيفية، وماهية السقوط في حقهما واحدة.
القياس المركّب وهو عبارة عن أقيسة سيقت لبيان مطلوب واحد. والقياس المبيّن للمطلوب ليس إلا واحدا، ومقدمتاه، أو إحداهما نتيجة لما تقدم من القياس. وهو نوعان: «متصل» و «منفصل»
وهو إذا كانت النتائج مذكورة فيه.
نحو: «كل إنسان حيوان، وكل حيوان جسم، فكل إنسان جسم، ولأن: كل إنسان جسم وكل جسم جوهر، فكل إنسان جوهر»
القياس المركّب المنفصل
وهو إذا كانت النتائج غير مذكورة فيه. نحو: «كل إنسان حيوان، وكل حيوان جسم، وكل جسم جوهر، فكل إنسان جوهر»
را: قياس العلة
وهو ما يمكن أن يذكر فيه ضابطة.
فهو يوجد عند وجود تلك الضابطة.