فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 389

را: التبكيت المشاغبيّ

را: التبكيت المشاغبيّ

الصّنف

وهو، اصطلاحا، كلّ كليّ أخصّ

من النوع، ويشترك مع باقي أصناف النوع في تمام حقيقتها، ويمتاز عنها بأمر عارض خارج عن الحقيقة.

فكلّ قسم من النوع يدعى صنفا.

والتصنيف كالتنويع إلا أنّ التنويع للجنس باعتبار الفصول الداخلة في حقيقة الأقسام. والتصنيف للنوع باعتبار الخواص الخارجة عن حقيقة الأقسام، كتصنيف الإنسان إلى: شرقيّ وغربيّ، وعالم وجاهل، وذكر وأنثى، وكتصنيف الفرس إلى: أصيل وهجين، وتصنيف النّخل إلى: زهري وبربن وعمراني . .

الصّواب

وهو في اللغة السّداد. وهو خلاف الخطأ في أصول الفقه. وهو يستعمل في اجتهاد المجتهد. ومن ثمّ فهو يتعلّق بما توصل إليه هذا المجتهد بغلبة ظن. فليس من باب اليقين. ومن هنا فهناك فرق بين

«الإصابة» وبينه. فالفعل «أصاب» في حق المجتهد من «الصواب»

الصّوت

وهو الجنس الأعلى للكلام لدى أهل الأصول. ويعرّف بأنه عرض مسموع، أو صفة مسموعة، ويفسرون الصوت بأنه الحاصل عند اصطكاك الأجرام، وسببه هو انضغاط الهواء بين الجرمين، فيتموّج تموّجا دقيقا شديدا، فيخرج فيقرع صماخ الأذن، فتدركه قوّة السمع. وصوت المتكلم هو عرض حاصل عن انصكاك أجرام الفم [و هي مخارج الحروف] ودفع النّفس للهواء، مكيّفا بصورة كلام المتكلّم إلى أذن السامع.

وقولهم: «عرض» يتناول جميع الأعراض، وقولهم: «مسموع» خرج جميعها إلا ما يدرك بالسمع.

والصوت إن ترك سدى امتدّ وطال، وإن قطع تقطّع، قطّع وأجري على حركات أعضاء الإنسان التي يخرج منها الصوت، وهي من أقصى الرّئة التي هي منتهى الفم.

ووجد على تسعة وعشرين حرفا، قسّموها على الحلق والصدر، والشفة واللّثة، ثم ركّب من الحروف هيئات الثنائي والثلاثيوالرباعي والخماسي، وما زاد على هذه فهو مستثقل

وهو اصطلاح يراد به هيئة التأليف الواقع بين القضايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت