فهي: «كلما، مهما، متى» وفي المنفصلة مثل: «دائما» . و هي ألفاظ دالة على الأحوال والأزمان عموما
وهي في اللغة المنزلة، والشّرف، وما طال من البناء وحسن، والعلامة، وعرق من عروق الحائط.
وهي في الاصطلاح طائفة مستقلة من آيات القرآن ذات مطلع ومقطع. وقالوا: «مأخوذة من سور المدينة» . و الصحيح أن ترتيبها في المصحف اصطلاحي لا توقيفي، بخلاف الآيات. وتقسم السور إلى أقسام: الطوال، والمئون، والمثاني، والمفصل
السّيرة
وهي، لغة، الطريقة، سواء كانت خيرا أو شرّا. يقال: «فلان محمود السيرة أو مذمومها» . و في الاصطلاح استمرار عادة الناس وتباينهم العملي على فعل شيء أو ترك شيء، سواء كان ذلك من جميع العقلاء من مسلمين وغيرهم، أو كان ذلك من جميع المسلمين بما هم مسلمون.
والسيرة على نحوين: تارة يعلم فيها أنها كانت جارية في عصور المعصومين حتى يكون المعصوم أحد العاملين بها أو يكون مقرّرا لها، وتارة أخرى لا يعلم ذلك أو يكون العلم بحدوثها بعد عصورهم.
وتعدّ السيرة عند المتشرعة من المسلمين على فعل شيء أو تركه هي في الحقيقة من نوع الإجماع، بل أرقى أنواع الإجماع في نظر الإمامية، لأنها إجماع عملي من العلماء وغيرهم، والإجماع في الفتوى إجماع «قوليّ» ومن العلماء خاصة.
وهي إما «سيرة عقلائية» أو «سيرة المتشرعة»
را: سيرة المنشرعة
را: سيرة المتشرعة.
السّيرة العقلائيّة وهي لدى الإمامية استمرار عادة جميع العقلاء، والعرف العام من كل ملّةونحلة، وتباينهم العملي على فعل شيء، أو ترك شيء. وتدعى عند المتأخرين منهم
«بناء العقلاء» .
ولا تكون دليلا عندهم إلا إذا كان يستكشف منها على سبيل اليقين موافقة الشارع، وإمضاؤه لطريقة العقلاء، لأن اليقين تنتهي إليه حجية كل حجّة، على قولهم
سيرة المتشرّعة
وهي في اصطلاح الإمامية استمرار عادة جميع المسلمين بما هم مسلمون،