فلفظ «القروء» يحتمل أن المراد به الحيض أو الطهر؛ وقوله تعالى: أَوْ يَعْفُوَا اَلَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ اَلنِّكاحِ [البقرة: الآية 237] فإن الذي بيده عقدة النكاح يتردد بين الزوج أو الوليّ؛ وقوله تعالى: أَوْ
لامَسْتُمُ اَلنِّساءَ [النّساء: الآية 43] يتردد بين اللّمس والوطء. وأما ما يرد على غير جهة التساوي فكقوله تعالى: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ [الرّحمن: الآية 27] ووَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر: الآية 29] ومِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا [يس: الآية 71] واَللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ [البقرة: الآية 15] ووَ مَكَرُوا وَمَكَرَ اَللّهُ [آل عمران: الآية 54] ووَ اَلسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ [الزّمر: الآية 67] ونحوه، فهو يحتمل عدّة معان بحسب فهم اللغة العربية من حيث أساليبها، ومن حيث المعاني الشرعية. وإنما سمي متشابها لاشتباه معناه على السامع. وليس الذي لا يفهم معناه، إذ لا يوجد في القرآن شيء لا يفهم معناه، لأنه لو وجد فإنه يخرج القرآن عن كونه بيانا للناس. وحروف المعجم التي في أوائل السور لها معنى، لأنها أسماء للسور معرّفة لها، فيقال: سورة ألم البقرة، وسورة ألم آل عمران، وسورة حم فصّلت إلى آخره
عبارة تطلق على كل ما يتصوّر في الذهن سواء أكان وجوده في الخارج أو كان ثبوته في ذهن الإنسان بالاستناد إلى الخارج أو كان غير موجود في الخارج؛ وسواء أكان متمايزا عن الأغيار، أو كانت له لوازم، أو استنبط من اللفظ، أو كان محلاّ للحوادث
المتعلّق
كلمة تستخدم في مجالات أصوليةوغيرها. وتعني النّسبة الواقعة بين طرفين في الذهن، سواء أكان الطرفان متلازمين، أو مترابطين، أو غير ذلك
وهما المعيّنان المتنافران اللذان لا يجتمعان في محلّ واحد من جهة واحدة في زمان واحد، كالإنسان واللا إنسان، والأعمى والبصير، والأبوّة والبنوّة، والسواد والبياض.
فبقيد «محل واحد» دخل مثل التقابل بين «السواد والبياض» مما يمكن اجتماعهما في الوجود، كبياض القرطاس، وسواد الحبر؛ وبقيد «جهة واحدة» دخل مثل التقابل بين «الأبوةوالنبوة» مما يمكن اجتماعهما في محلّ واحد من جهتين، إذ قد يكون الشخص أبا لشخص، وابنا لآخر؛ وبقيد «زمان واحد» دخل مثل التقابل بين «الحرارةوالبرودة» مما يمكن اجتماعهما في محلّ
واحد في زمانين، إذ قد يكون جسم باردا في زمان، ونفسه حارّا في زمان آخر.
وللتقابل أقسام أربعة: «تقابل