وهي من «الفرقة» بعضها. واختلف المتقدمون في تفسيرها. فقال بعضهم: «اسم للواحد» وآخر: «اسم للاثنين» وثالث: «اسم للثلاثة» ورابع: «اسم للعشرة» . و لم يزد أحد على العشرة.
فهي تتراوح بين الواحد إلى العشرة
وهو اصطلاح يدلّ على من شرع في طلب حديث رسول اللّه عليه الصلاةوالسلام
الطّبع
وهو الجبلّة التي خلق الإنسان عليها
الطّرد
ويقال له: «الاطّراد» . يقال في اللغة: «طردت الإبل طردا وطردا، أي: ضممتها من نواحيها» و «اطّرد الأمر، أي: استقام، واطّرد الشيء: تبع بعضه بعضا» .
وفي اصطلاح أهل الأصول يراد به التلازم في الثبوت، أي: ما يوجب الحكم لوجود العلة. وهو أن يثبت الحكم مع الوصف الذي لم يعلم كونه مناسبا ولا مستلزما للمناسب في جميع الصّور المغايرة لمحلّ النزاع
الطّرد والعكس
را: الدوران
الطّرفان
اصطلاح يستخدم في التعبير عن
«الحدّين» في القضية
وهو اصطلاح خاصّ بـ «المستصفى» ويريد به الغزّاليّ دلالة اللفظ، من حيث الصيغة، ومعقول اللفظ. وبعبارة أخرى: ما يتعلق بالمفهوم والمنطوق
وهو اصطلاحا، ما يمكن التوصل بصحيح النظر إلى مطلوب، وقد يستعمل بتوسع لدى علماء الأصول في معنى ما يوصل بفساد النظر، ويقيد حين ذاك