فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 389

يطلق على العلم لغة. ويراد به معنى آخر، أيضا، وهو «المشاعر» ويعني في هذه الحال إحساسات الغرائز، بنفس معنى «المشاعر» . و يعرّف بأنه علم الشيء علم حسّ. وهو راجع إلى ما ذكرناه إلا أن إطلاق العلم عليه غير دقيق

الشّعيبية

وهم أصحاب شعيب بن محمد، وهم كالميمونية إلا في القدر

الشّقّ

را: الضّرب

الشّكاية

را: المشاجرات

الشّكر

را: المشاجرات

الشّكّ

وهو ما عنه ذكر حكمي يحتمل متعلّقه مع تساوي طرفيه عند الذاكر. وهو قسيم (الظن) . را: ما عنه الذكر الحكمي

وهو عند الإمامية الشك في طروّ ما يرفع المستصحب مع القطع باستعدادهوقابليته للبقاء لو لا طروّ الرفع. وهو ينقسم إلى قسمين رئيسين: الشك في وجود الرافع، والشك في رافعية الموجود.

الشك في رافعيّة الموجود ويقابله «الشك في وجود الرافع» .

وذلك بأن يحصل شيء معلوم الوجود قطعا، ولكن يشكّ في كونه رافعا للحكم. وهو ثلاثة أقسام:

-الأول: فيما إذا كان الشك من أجل تردد المستحب بين ما يكون الموجود رافعا له وبين ما يكون غيره. وذلك فيما إذا علم بأنه مشغول الذّمة بصلاة ما في ظهر يوم الجمعة، ولا يعلم أنها صلاة الجمعة أو صلاة الظهر، فإذا صلى الظهر، مثلا، فإنه يتردد أمره لا محالة في أنّ هذه الصلاة الموجودة التي وقعت منه هل هي رافعة لشغل الذمة بالتكليف المذكور أو غير رافعة؟

-الثاني: فيما إذا كان الشك من أجل الجهل بصفة الموجود في كونه رافعا مستقلا في الشرع، كالمني المشكوك في كونه ناقضا للطهارة، مع العلم بعدم كونه مصداقا للرافع المعلوم، وهو البول.

-الثالث: فيما إذا كان الشك من أجل الجهل بصفة الموجود في كونه مصداقا للرافع المعلوم مفهومه، أو من أجل الجهل به في كونه مصداقا للرافع المجهول مفهومه. مثال الأول الشك في الرطوبة الخارجة في كونها بولا، أو مذيا مع معلومية مفهوم البول والمذيوحكمهما، ومثال الثاني الشك في النوم الحادث في كونه غالبا للسمع والبصر، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت