فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 389

وهي كلّ بدعة تنجم عن هوى مريضوميل فاسد. كالمعتزلة وفئات من الخوارج. فهؤلاء اتّبعوا ما تهوى الأنفس فجاؤوا بطرق فاسدة في الاستنباط، واتّبعوا علم الكلام الذي أزاغهم عن الحقائق

من صفات علوّ الإسناد. وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك أي: مع علوّ بدرجة فأكثر من غير طريق ذلك المصنّف المعين، بل من طريق آخر أقلّ

عددا منه كأن يقع لراو ذلك الإسناد بعينه من طريق أخرى إلى «القعنبيّ» عن

«مالك» ، فيكون «القعنبيّ» بدلا فيه من

«قتيبة» . و «القعنبيّ» ليس شيخا للبخاري، فحصلت «الموافقة» مع شيخ شيخه، وهو

«مالك» .

ومن أمثلته حديث ابن مسعود مرفوعا: «يوم كلّم اللّه موسى كان عليه جبّة صوف ونعلان من جلد حمار ميّت» .

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر استعمالهم لـ «البدل» وكذلك «الموافقة» في العلوّ مقارنة. وإلا فهما واقعان بدونه. وذلك لقصد بعث الطالبين أو تحريضهم على سماعه والاعتناء به، أي: الإسناد العالي

البديهيّ

وهي صفة للمعلوم يراد بها الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب سواء أحتاج إلى تجربة وحدس أو غيرها أم لم يحتج فيرادف الضروريّ. ويطلق، أيضا، على ما لا يحتاج بعد توجه العقل إلى شيء أصلا، فيكون أخصّ من الضروري.

كتصور الحرارة والبرودة، وكالتصديق بأن النفي والإثبات لا يجتمعان ولا يرتفعان

البديهيّات

را: اليقينيات.

البراءة الأصليّة وتطلق ويراد بها أنّ الأصل هو براءة الذمة. ولا يجوز أن يعاقب أحد، مثلا، إلا بحكم محكمة، لأنّ الأصل خلوّ الذمة مما يتّهم به، بناء على البراءة الأصلية.

تطلق ويراد بها الوظيفة الشرعية النافية للحكم الشرعي عند الشّكّ فيهواليأس من تحصيله. وكونها وظيفة يعني أنها غير ناظرة إلى الواقع

ويراد بها لدى الإمامية الوظيفة المؤمّنة من قبل العقل عند عجز المكلّف عن بلوغ حكم الشارع أو وظيفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت