فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 389

الذين تواضعوا على اللغة واصطلحوا عليها

اسم فاعل من «وقع» يستخدم وصفا للتعبير عن الشيء الساقط. وفي الاصطلاح هو اسم ذات يعبر على مراد أهل الكلام عن اللوح المحفوظ، وهو العقل الفعّال عند الفلاسفة.

وقد استعمل المتأخرون من أهل الأصول والفقهاء هذه العبارة لتدل على حادث خارجي أو واقعة شرعية. وأما استعمال الواقع بالمعنى المعروف للدلالة على مجمل ما يكون خارج ذهن الإنسان. فهذا اصطلاح معاصر. والقدماء يطلقون كلمة «الأعيان» مقابل «الأذهان»

وهي، بكسر الواو، مصدر مولّد للفعل «وجد يجد» . و لم يسمع عن العرب. واصطلح المحدّثون على إطلاقه بمعنى ما أخذ من العلم من صحيفة، من غير سماع ولا مناولة، ولا إجازة، كأن يجد شخص كتابا بخطّ من عاصره، وعرف خطه، سواء لقيه أو لم يلقه، أو بخط من لم يعاصره، ولكنه ثبت عنده صحة نسبة الكتاب إليه، بشهادة أهل الخبرة، أو بشهرة الكتاب إلى صاحبه، أو بسند مثبت فيه، وغيره مما يؤكّد نسبة الكتاب إلى صاحبه، فيروي عن هذا الكتاب. وهذه الطريقة من طرق التحمل نادرة وقليلة في المتقدّمين. وألفاظ الوجادة هي من قبيل: «وجدت في كتاب فلان، أو قرأت في كتاب فلان» ونحوها

وهو السقوط في اللغة. وفي الاصطلاح عند الفقهاء هو عبارة عن شغل الذّمّة، وفي اصطلاح المتكلمين هو ضرورة اقتضاء الذات عينها وتحققها في الخارج.

وهو ضرورة ثبوت المعمول لذات الموضوع ولزومه لها، على وجه يمتنع سلبه عنه، كالزوج بالنسبة إلى الأربعة، فإن الأربعة لذاتها يجب أن تتصف بأنها زوج. وقولنا: «لذات الموضوع» يخرج به ما كان لزومه لأمر خارج عن ذات الموضوع كثبوت الحركة للقمر، فهي لازمة له، ولزومها لا لذاته بل لوضع الفلك وعلاقته بالأرض

وهو عبارة عن طلب تفريغ الذّمّة

وهو ما يكون فاعله مستحقّا للثواب، وتاركه مستحقّا للذم والعقاب

الوجوب العقليّ

ما لزم صدوره عن الفاعل بحيث لا يتمكن من الترك بناء على استلزامه محالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت