فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 389

وهو كلّ ما كان من تفسير الصحابةوالتابعين، ومن اعتمد على أقوالهم بالأسانيد الصحيحة، وتفسير أهل الرأي الموفّق الذين جمعوا بين المأثور الصحيحوبين آرائهم المعتدلة. ويقابله «التفسير المذموم»

ويقابل «التفسير المحمود» . و هو تفسير أهل الأهواء والبدع. وقد عدوا تفسير الرّمّاني، والجبّائي، والقاضي عبد الجبار المعتزليّ من التفسير المذموم.

واختلف في الزمخشريّ.

وميزان الذمّ إنما هو متعلّق بما يعدّه الشرع كذلك

ويقابل «الإجمال» في الأصول، ويراد به تعيين بعض ما يحتمله المجمل أو كلّ ما يحتمله من احتمالات

وهو نفس معنى «العقل» . و عند أهل المنطق هو «الضمير» نفسه باصطلاحهمويسمونه «تفكيرا» باعتبار اشتماله على

«الحد الأوسط» الذي يقتضيه الفكر

وهو إيصال المعنى إلى فهم السامع بواسطة اللفظ

را: المتقابلان

تقابل الضّدّين

والضدان هما الوجوديان المتعاقبان على موضوع واحد، ولا يتصور اجتماعهما فيه، ولا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر.

ويفهم من عبارة: «المتعاقبان على موضوع واحد» أن الضدين لا بد أن يكونا صفتين. فالذاتان «إنسان وفرس» لا يسمّيان ضدين، وكذا «الحيوان والحجر» ونحوهما، بل تدخل في المعاني المتخالفة.

وبعبارة: «لا يتوقف تعقل أحدهما على تعقل الآخر» يخرج المتضايفان، لأنهما أمران وجوديان، أيضا، ولا يتصور اجتماعهما فيه من جهة واحدة، ولكنّ

تعقّل أحدهما يتوقف على تعقل الآخر.

ومن تقابل الضدين، مثلا: «الحرارةوالبرودة» و «السواد والبياض» و «الفضيلةوالرذيلة» و «التهور والجبن» و «الخفّةوالثّقل»

والمتضايفان هما الوجوديان اللذان يتعقّلان معا، ولا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة، ويجوز أن يرتفعا

-نحو: «الأب والابن» و «الفوقوالتحت» و «المتقدم والمتأخر» و«العلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت