فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 389

وقد نقل مناطقة العرب هذه الكلمةواستعملوها في الصناعة التي تدعى باليونانية «طوبيقا» . و هي أنسب الكلمات في هذا المراد حتى من أمثال لفظ

«المناظرة» كـ «المحاورة والمباحثة» وإن كان فيهن ملاءمة لهذه الصناعة.

واستعملت عبارة «آداب المناظرة» في هذا المدلول، فكانت كتب بهذا الاسم. (را: صناعة الجدل) .

وقد يطلقون هذا اللفظ على نفس استعمال الصناعة، كما أطلقوه على ملكة استعمالها فيريدون بـ «الجدل» ، حينئذ، القول المؤلف من المشهورات أو المسلّمات الملزم للغير والجاري على قواعد هذه الصناعة. وقد يقال له: «القياس الجدلي» أو «الحجّة الجدليّة» أو

«القول الجدلي» . أما مستعمل هذه الصناعة فيقال له: «مجادل» أو «جدليّ»

الجدليّ

را: الجدل

في اللغة هو القطع في الجسم الحيوانيّ بحديد أو ما قام مقامه.

والجرح، بضم الجيم، هو أثره. وهو يقابل «التعديل» في اصطلاح أهل الحديث، ويعرفونه بأنه: «أن ينسب إلى الشخص ما يردّ قوله لأجله، من فعل معصية أو ارتكاب دنيئة» . فكل ما أخلّ

بعدالة الشخص في قبول الرواية فهو جرح.

الجرح المجرّد وهو ما يفسق به الشاهد ولم يوجب حقا للشرع، كما إذا شهد أنهما قتلا النفس عمدا، أو الشاهد فاسق، أو أكل الرّبا، أو المدّعي استأجره

وهو ما يتركب الشيء منه ومن غيره

الجزء الصّوريّ

وهو يقابل «الجزء الماديّ» أحد أقسام الجملة وهو الهيئة التركيبية فيها.

وهو اصطلاح خاص يأخذ به المتكلمونونفر من أهل الأصول والفلسفة

الجزء الماديّ

وهو اصطلاحا أحد أقسام الجملة مقابل «الجزء الصوريّ» ويراد به ألفاظ الأطراف في الجملة. وهو اصطلاح ليس عامّا

الجزئيّ

وهو الذي لم يشترك في معناه كثيرون، فهو يقابل «الكليّ» . و اللفظ الجزئي هو نوعان: علم وضمير. فالعلم مثل (زيد) ، والضمير مثل (هو، هي، هم) وهو «المضمر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت