وهي ترك الوطن الذي بين الكفّاروالانتقال إلى دار الإسلام
تنطلق للدلالة على ما يوصل إلى المطلوب، بمعنى سلوك طريق يوصل إلى المطلوب. وهي في الشرع ما يوصل إلى الإيمان الصحيح، على عكس «الضلال» و «الإضلال» الدالتين على الوصول أو الإيصال إلى الكفر، بالمعنى الشرعي
الهذليّة
أصحاب أبي الهذيل العلاف «شيخ المعتزلة» قالوا بفناء مقدورات اللّه تعالى، وبأن أهل الخلد تنقطع حركاتهم، ويصيرون إلى خمود دائم
وهو ألاّ يراد باللفظ معناه الحقيقيولا المجازي. ضد «الجد»
الهمّ
هو عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل من خير أو شرّ
وهو ميلان النفس إلى ما تستلذّه من الشهوات من غير داعية الشرع
وهي إخفاء الصوت أثناء القراءة.