الضّبّة
را: التضبيب
الضّبط
وأصله اللغويّ هو الإمساك للشيء باليد أو اليدين إمساكا يؤمن معه الفوات.
ومنه «الأضبط» للذي يعمل بكلتا يديه، والأنثى «ضبطاء» ، ثم استعمل مجازا في حفظ الوالي ونحوه البلاد بالحزم وحسن السياسة، وفي حفظ المعاني بألفاظها أو بدونها بالحافظة.
وهو من شروط الرواية في الحديث.
ويستعمل في التّحرّي والتشدّد في النقل، والمبالغة في إيضاح الخط بالإعراب، والشّكل والنقط. وتعريفه اصطلاحا هو إسماع الكلام كما يحقّ سماعه، ثم فهم معناه الذي أريد به، ثم حفظه ببذل مجهوده والثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه إلى غيره
الضّدّ
في الأصل هو اصطلاح فلسفيّ يراد به في باب التقابل خصوص الأمر الوجوديّ
الذي له مع أمر وجوديّ آخر تمام المعاندةوالمنافرة، وله معه غاية التباعد. وقد استعمله الأصوليون في مطلق المعاندوالمنافي، فيشمل نقيض الشيء، أي: هو أعمّ، عندهم، من الأمر الوجوديوالعدمي. ويقسم إلى قسمين: ضد عام، وضد خاص
الضّدّ الخاص
وهو، بالاصطلاح، أحد الأضداد الوجودية على نحو التّعيين، كالصلاة بالنسبة إلى الإزالة. وهذا الاصطلاح يستعمل في قاعدة «الأمر بالشيء يقتضي النهي عن ضده»
الضّدّ العامّ
وهو من الاصطلاح الفلسفيّ، يستعمل في قاعدة «الأمر بالشيء يقتضي النهي عن ضده» . و له معنيان:
-الأول مشهور وهو التّرك.
-والثاني يستعمل مرادا به أحد الأضداد الوجودية لا بعينه.