وهي اصطلاح يقصد به كلّ ما أدخله الراوي في الرواية نقلا، سواء أكان الداخل لفظا لا يضيف معنى، أو كان زيادة تضيف معنى زائدا. فالأول يدعى زيادة لفظية، والثاني يدعى زيادة معنوية. فمن الأول زيادة الواو في قول الرسول: «ربّنا ولك الحمد» ومن الثاني زيادة جملة: «و السّلعة قائمة» في قوله: «إذا اختلف المتبايعانوالسلعة قائمة تحالفا وترادّا» فالأكثرون لم يذكروا: «و السلعة قائمة» . و زيادة الثقة يتعيّن المصير إليها
وهو اصطلاح يعني لدى الأصوليين كلّ زيادة يقوم بها المكلّف على الواجب دون أصله، مما تكون الزيادة فيه متميّزة عنه، أي: منفصلة حقيقتها من حقيقته حسّا، أو لا. فأما ما تكون الزيادة متميزة عنه فكصلاة التطوع بالنسبة إلى الصلوات المكتوبات، وأما ما لا تكون الزيادة متميزة عنه، أي: لا تنفصل حقيقتها من حقيقته حسّا، فكالزيادة في الطمأنينة، والركوعوالسجود، ومدّة القيام والقعود على أقل الواجب
را: زيادة الثقة.