فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 389

الاستعارة

وهي مستعارة من علم البلاغة لدى أهل الأصول، يبحثونها في أبحاث اللغة.

وهي ادّعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبّه من البين. وواقعها أنها تشبيه حذف أحد طرفيه. نحو: «لقيت أسدا» وأنت تعني به الرجل الشجاع. فإذا ذكر المشبّه به مع ذكر القرينة يسمى (استعارة تصريحية) أو

(تحقيقية) نحو: «لقيت أسدا في الحمّام» وإذا قلنا: «المنية أنشبت أظفارها بفلان» فقد شبّهنا المنية بالسّبع في اغتيال النفوس، أي: إهلاكها، من غير تفرقة بين نفاع وضرار. فقد أثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه من دونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه. فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية. وإثبات الأظفار لها استعارة تخييلية. ولا تكون الاستعارة في الفعل إلا تبعيّة

وهي إطلاق لفظ المشبّه وإرادة معناه المجازيّ، وهو لازم المشبّه به. را: الاستعارة.

وهي أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه، ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره. نحو: «كشف» فإن مصدره هو

«الكشف» فاستعير الكشف للإزالة، ثم استعار «كشف» لـ «أزال» تبعا لمصدره. يعني أن «كشف» مشتقّ من

«الكشف» أو «أزال» من «الإزالة» أصلية، فأرادوا الفعل منهما. وسميت هذه الاستعارة كذلك، لأنه تابع لأصله

را: الاستعارة.

الاستعارة التّخييليّة وهي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه. را: الاستعارة

را: الاستعارة

وهو طلب تعجيل الأمر قبل مجي ء وقته

وهو كون الشيء بالقوة القريبة إلى الفعل أو البعيدة عنه

ويعني في اصطلاح أهل الأصول إطلاق اللفظ وإرادة المعنى، أي: إرادة مسمّى اللفظ بالحكم. والاستعمال متوسّط بين الوضع والحمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت