فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 389

الواجب الموسّع

وهو عندهم نظر إلى الفرض من حيث أداؤه. ويعني أن يكون وقت الواجب فاضلا عنه كصلاة الظهر مثلا، إذ جميع أجزاء الوقت إلى العصر وقت لأداء الواجب فيه فيما يرجع إلى سقوط الفرض به، وحصول مصلحة الواجب. فالحج واجب موسع بعد حصول الاستطاعة، أي: للمستطيع أن يقوم به في كل وقت بعد حصول الاستطاعة. وهذا التقسيم يقابله «الواجب المضيّق» أو «الفرض المضيّق» من حيث الأداء. را: الواجب الموقت.

الواجب الموقّت وهو تقسيم للواجب باعتبار الوقت، لدى الإمامية. وهو ما اعتبر فيه، شرعا، وقت مخصوص. ولا يكون فعله زائدا عن وقته المعيّن له فهو باطل عقلا. وأما أن يكون فعله مساويا لوقته المعين له فهو واقع، كالصوم، إذ فعله ينطبق على وقته بلا زيادة ولا نقصان من طلوع الفجر إلى الغروب وهو عندهم «المضيّق» ؛و أما ما يكون فعله ناقصا عن الوقت المعيّن له فهو المسمّى عندهم بـ «الموسّع» لأن فيه توسعة على المكلّف في أول الوقتوأثنائه، كالصلاة اليومية، فإنه لا يجوز تركه في جميع الوقت، ويكتفى بفعله مرة واحدة في ضمن الوقت المحدّد له

وهو لدى الإمامية الواجب لنفسه لا لأجل واجب آخر، كالصلاة اليومية.

ويقابله الواجب الغيري

وهو الذي يكون وجوده ذاتيّا أو من ذاته ولا يحتاج إلى شيء أصلا. وبعبارة أخرى: هو الذي تحتاج إليه الأشياء ولا يحتاج إلى شيء

وهي ما كان السبب في شهرتها كونها حقّا جليّا، فيتطابق من أجل ذلك على الاعتراف بها جميع العقلاء، كالأولياتوالفطريات ونحوهما. وهي

«المشهورات» بالمعنى الأعم

را: الحدّ الأوسط

أصحاب أبي حذيفة واصل بن عطاء المعتزليّ. قالوا بنفي الصفات عن اللّه سبحانه وبنفي القدرة عنه، بتأوّلهم لصفاته، أي: هم عطّلوا صفات اللّه.

وكذلك أسندوا القدرة إلى العباد

يراد به في علم الأصول عند قوم «اللّه تعالى» أي: أنه واضع اللغة، وأما من يرى غير ذلك فيطلقه ويعني به «الناس» أي: هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت