فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 389

المفصّل

وهي من أقسام السّور. وهي التي تكون أواخر القرآن. واختلف في تعيين أوّله. والظاهر أنه «الحجرات» . و سمّي كذلك لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة، وقيل: «لقلّة المنسوخ منه» ولهذا يدعى

«المحكم» . و هو ثلاثة: طوال، قصار، أوساط. فالأول من «الحجرات» إلى

«البروج» والثاني من «الزلزلة» إلى آخر القرآن، والثالث من «الطارق» إلى «لم يكن» . (ورا: التفصيل)

تطلق كلمة «المفهوم» على ثلاثة معان:

-الأول: المعنى المدلول للفظ الذي يفهم منه، فيساوي كلمة «المدلول» ، سواء كان مدلولا لمفرد، أو لجملة، وسواء كان مدلولا حقيقيّا أو مجازيّا.

ومنه قول الأصوليين «مفهوم المشترك» أو «مفاهيم المشترك» .

-الثاني: ويراد به كلّ معنى يفهم، وإن لم يكن مدلولا للفظ، فيعمّ المعنى الأولوغيره، ويقابل «المصداق» في كتب أصول الإمامية وعلم الكلام. وهذا مستخدم حديثا بغير تحديد دقيق للمراد به. ولشدة الخلاف الفكري حول المسألة نقترح تعريفا له على النحو التالي: «هو المعنى المدرك له واقع في الذهن، سواء أكان واقعا موجودا في الخارج أو واقعا متصوّرا في الذهن بالاستناد إلى واقع محسوس» .

فالمفاهيم بهذا هي «معاني الأفكار» .

وبناء على تعريفنا للعقل في هذا الكتاب يتضح أن المفاهيم تتألف من ربط المعلومات بالواقع أو العكس بالاستناد إلى قاعدة أو قواعد معينة، ويكون بالتالي أثرها في سلوك الإنسان.

-الثالث: وهو ما يقابل المنطوق.

وحدّه أنه ما فهم من اللفظ في غير محلّ

النطق، أي: هو ما دل عليه مدلول اللفظ، يعني المعنى الذي دل عليه معنى اللفظ.

وهو من دلالة الالتزام على الصحيح في الأبحاث الأصولية. فقوله تعالى: فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍ [الإسراء: الآية 23] المفهوم منه (و لا تضربهما) . و هو قسمان: مفهوم موافقة، ومخالفة. ودلالة المفهوم هي دلالة التزامية. ولا علاقة لدلالة التضمن به، ولا لدلالة المطابقة

وهو معنى اسمي وضع له لفظ «الإرادة»

وهو عند مثبته قسم من أقسام مفهوم المخالفة. ويعني نفي الحكم الواقع تحت الحصر عما عداه. والحصر له معنيان:

-الأول: هو «القصر» باصطلاح علماء البلاغة، سواء كان من نوع قصر الصفة على الموصوف، أو العكس.

-والثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت