فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 389

معا. فالقناعة على نحو فكري فقط يمكن أن تتأثر وتتزحزح، وكذلك هي ظنية على نحو شعوري فتتغير إلا أنها تكون راسخةوثابتة إذا كانت على نحو فكري وشعوري في آن معا. فلذلك تكون في الاعتقادات السليمة بأن يعتقد الشخص بعدم إمكان أن يكون له ما ينقض ذلك التصديق، وفي الأمور الأخرى غير الاعتقادية تكون النفس أميل إلى التصديق مع إمكان ما ينقضه. وهذا هو الظن الغالب

وهي مجموعة الضوابط في خطّ

المصحف العثماني ورسمه. وهي ستّ

قواعد: الحذف، والزيادة، والهمز، والبدل، والفصل والوصل، وما فيه قراءتان

را: القوة

را: القوة

را: القوة

وهو في اللغة مجرّد النطق، وفي الاصطلاح لفظ وضع لمعنى ذهني.

وخرج المهمل بلفظ: «وضع لمعنى» واختلف في معنى هذه العبارة الأخيرة لدى علماء الأصول على ثلاثة أقوال:

-الأول: وهو المعنى الذهنيّ، وهو ما يتصوّره العقل، سواء طابق ما في الخارج أم لا، لدوران الألفاظ مع المعاني الذهنية وجودا وعدما.

-القول الثاني: أنه وضع للمعنى الخارجي، أي: الموجود في الخارج.

-القول الثالث: أنه وضع للمعنى من حيث هو من غير ملاحظة في الذهن أو في الخارج.

والصواب أن اللغة ما ورد فيها من ألفاظ وأقوال إنما تكون للتعبير عما في الأذهان. وهذا بخلاف الموجود الذي يكون له وجود في الأذهان أو في الأعيان، فهو من الموجودات. وهي مسألة غير مسألة اللغة بألفاظها وعباراتها. وكذلك غير موضوع مطابقة ما في الأذهان لما في الأعيان. ومن هنا أتى اللّبس في تفسيرات العبارة الواردة في التعريف

وهو من «قوادح العلة» . و «الموجب» هو موجب دليل المستدل. وهو عبارة عن تسليم مقتضى ما جعله المستدل دليلا لحكم مع بقاء الخلاف بينهما فيه. وذلك بأن يتخيل أن ما ذكره من النص أو القياس مستلزم للحكم أو حكم المسألة المتنازع فيها، مع أنه غير مستلزم له، فلا ينقطع النزاع بتسليمه. وهو قسمان:

أحدهما: أن يقع في النفي. وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت