والخبر يقال له: «مشهور» ويقال له كذلكولكن على وجه غير غالب: «مستفيض» .
وباصطلاح الفقهاء من الشيعة تطلق الشهرة الفتوائية على كل ما لا يبلغ درجة الإجماع من الأقوال في المسألة الفقهية.
فهي عندهم لكل قول كثر القائل به في مقابل القول النادر. فهي على حدّهم ذيوع الفتوى الموجبة للاعتقاد بمطابقتها للواقع من غير أن يبلغ درجة القطع.
وذلك بأن يكثر المفتون على وجه لا تبلغ الشهرة درجة الإجماع الموجب للقطع بقول المعصوم.
وعند الإمامية كذلك يقال للقول المقول به: «مشهور» كما أن المفتين الكثيرين يقال لهم أنفسهم: «مشهور»
فيقولون مثلا: «ذهب المشهور إلى كذا» و «قال المشهور بكذا» وهكذا.
ولا يشترطون في الشهرة في الرواية لتسميتها شهرة أن يشتهر العمل بالخبر عند الفقهاء، فقد يشتهر وربما لا يشتهر.
وكذلك تعدّ الشهرة عندهم من أسباب ترجيح الخبر على ما يعارضه من الأخبار
وهي من أقسام الشهرة «الفتوائية» وذلك إذا علم فيها أن مستندها خبر خاص موجود بين أيدي الفقهاء. ويقابلها ما يدعى «الشهرة المجرّدة»
را: الشهرة
را: الشهرة
را: الشهرة
الشهرة المجرّدة
وهي من أقسام «الفتوائية» . و هي ألاّ
يعلم فيها أن مستندها أيّ شيء هو؟ سواء كان هناك خبر على طبق الشهرة، ولكن لم يستند إليها المشهور، أو لم يعلم استنادهم إليه؛ أو لم يكن خبر أصلا. واقترح أحد العلماء المجتهدين تسميتها «الشهرة الفتوائية» .
الشّي ء وهو في اللغة ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه. ويطلق عند بعضهم على الوجود كاسم لجميع المكوّنات عرضا كان أو جوهرا. ويصح أن يعلم ويخبر عنه.
وفي الاصطلاح هو الموجود الثابت المتحقّق في الخارج
الشّيبانيّة
وهم ينسبون إلى شيبان بن سلمة