فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 389

الرابعة: وهي بألفاظ تدل على الضّعف الشديد. نحو: «ردّ حديثه، طرح حديثه، ضعيف جدّا، ليس بشيء، لا يكتب حديثه» .

الخامسة: وهي ما يدل على اضطرابه في الحديث إلى ضعفه: «مضطرب الحديث، لا يحتجّ به، ضعّفوه، ضعيف، له مناكير» .

السادسة: بوصف يدل على ضعفه، مع قرب من التعديل. نحو: «ليس بذاك، فيه مقال ليس بحجّة، غيره أوثق منه»

وهي تعني مراتب الألفاظ المستعملة في تاريخ الرجال من علم الحديث، لتعديل الراوي للحديث وهي على مراتب:

-الأولى: تكون بصيغ تدل على المبالغة في التعديل كصيغة «أفعل» للتفضيل. نحو: «أوثق الناس، أضبط الناس» وغيرها مثل: «ليس له نظير» .

الثانية: نحو قولهم: «فلان لا يسأل عنه» أو «لا يسأل عن مثله» ونحوها.

الثالثة: تكون بما تأكّد توثيقه بصفة من الصفات الدالة على العدالة والتوثيق، سواء أكان ذلك باللفظ أو بالمعنى، نحو: «ثقة ثقة، ثقة مأمون، ثقة حافظ» .

الرابعة: تكون بما يدل على العدالة بلفظ يشعر بالضبط. نحو: «ثبت، متقن، حجّة، إمام، عدل حافظ، عدل ضابط. .» وهكذا.

الخامسة: تكون بكل ما يدل على التعديل والتوثيق بما لا يشعر بالضبطوالإتقان. نحو: «صدوق، مأمون، لا بأس به» ويلحق بها كلّ ما يدل على صدق الراوي وعدم ضبطه. وهي مرتبة كالرابعة إلا أنها بعدها. نحو: «محلّه الصدق، وصالح الحديث» . و بعضهم ألحق هذين اللفظين بالسادسة.

السادسة: تكون بكل ما يشعر بقربه من التجريح، كقرن صفة المرتبة السابقة بالمشيئة. نحو: «شيخ، ليس ببعيد من الصواب، صويلح، صدوق إن شاء اللّه»

را: مراتب التجريح

مراتب لفظ الصّحابيّ

وهو اصطلاح يراد به الألفاظ التي يذكرها الراوي من الصحابة، وتوزيع هذه الألفاظ بحسب الأقوى فالأقل قوة على مراتب أو منازل. فأقوى هذه المراتب أن يقول: «حدّثني، أخبرني، أنبأني، شافهني» ، والثانية: «قال رسول اللّه» والثالثة: «أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بكذا، ونهى عن كذا» والرابعة: «أمرنا، أو نهينا» والخامسة: «كنا نفعل، أو كانوا يفعلون كذا على عهد رسول اللّه» ونحو هذه الألفاظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت