الأشكال الأربعة من ناحية الكمّ والكيف والجهة. فإذا كانت النتيجة كاذبة مع فرض صدق المقدمتين فلا بد أن يكون كذبها لفقد أحد الأمور، فلا بد من كشف المغالطة للتخلص منها
وهي ألفاظ دالة على سلب المحمول عن بعض أفراد الموضوع. نحو: «ليس بعض، ليس، ليس كل، ما كل، بعض. . . ليس» وغيرها. هذا في الحملية. أما في الشرطية فهي: «قد لا يكون» بنوعيها، و «ليس كلّما» في المتصلة خاصة
سور السالبة الكلّية
وهي الألفاظ الدالة على سلب المحمول عن جميع أفراد الموضوع.
نحو: «لا شيء، ولا واحد، والنكرة في سياق النفي. . .» وغير ذلك. وأما في الشرطية بنوعيها فهو: «ليس أبدا، ليس البتة»
السّور الطّوال
وهي سبع سور في القرآن: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف. فهذه ستّ. واختلفوا في السابعة أهي الأنفال وبراءة معا لعدم الفصل بينهما أم هي سورة يونس؟
وهو اللفظ الدالّ على كمّيّة أفراد الموضوع. تشبيها بسور البلد الذي يحدّهاويحصرها. والقضايا توصف من هذه الجهة بأنها «مسوّرة» أو «محصورة» . و أما في الشرطية فهو ما يدل على عموم الأحوال والأزمان وخصوصها
السّور المئون
وهي السور التي تزيد آياتها في القرآن على مئة أو تقاربها
السّور المثاني
وهي من أقسام السّور وتلي المئين في عدد الآيات. وهي السور التي آيها أقلّ من مئة آية لأنها تثنّى-أي: تكرّر-
أكثر مما تثنّى الطّوال والمئون
وهي الألفاظ التي تدل على ثبوت المحمول لبعض أفراد الموضوع. نحو:
«بعض، واحد، كثير، قليل، ربما، قلما. . .» إلى غير ذلك. وهذا في الحملية. وأما ما يرد من ألفاظ في الشرطية بنوعيها فمثل: «قد يكون»
وهي في الحملية الألفاظ التي تدل على ثبوت المحمول لجميع أفراد الموضوع نحو: «كل، جميع، عامة، كافة، لام الاستغراق. .» وغير ذلك.
وأما الألفاظ الواردة في الشرطية المتصلة