هي الأحاديث التي نطق بها الرسول عليه السلام في جميع المناسباتوالأغراض، وسمعها الصحابة ونقلوها.
وهي معظم ما ورد عن الرسول مثل: «إنما الأعمال بالنيات» و «صلّوا كما رأيتموني أصلي» و «خذوا عني مناسككم»
السّند
وهو في اللغة ما ارتفع عن الأرض، وما قابلك من الجبل وعلا عن السفح.
وجمعه «أسناد» . و كلّ شيء أسندته إلى شيء فهو مسند. و «أسند فلان في الجبل إذا صعده» و «فلان سندي: معتمدي» .
وفي اصطلاح أهل الحديثوالأصول يرد بمعنى طريق المتن. وهو سلسلة الرواة الذين نقلوا المتن عن مصدره الأول. وقد يطلق «الإسناد» على
«السند» من باب إطلاق المصدر على ما يكون اسم مفعول، كإطلاق «الخلق» على المخلوق. ولهذا يقولون: «بأسانيد» لا
«بأسناد»
ومن أنواع «المغالطات المعنوية» والمقصود به أن يورد الجزء ليس كما ينبغي، وذلك أن يوضع معه قيد ليس منه، أو يحذف منه ما هو منه كقيدهوشرطه. فمثلا من الأول ما يتوهمه بعضهم أن الألفاظ موضوعة للمعاني بما هي موجودة في الذهن، فأخذ في الموضوع قيد «بما هي موجودة في الذهن» بينما الموضوع في قولنا: «المعاني وضعت لها الألفاظ» هي المعاني بما هي معان من حيث هي، لا بما هي موجودة في الذهن؛ ومن الثاني ما حسبه بعضهم أنّ الماء مطلقا لا يتنجّس بملاقاة النجاسة، وهو مقيّد فحذف قيد: «إذا بلغ قلّتين» أو «إذا بلغ كرّا»
من أنواع «المغالطات المعنوية» وهو أن يقع خلل في القياس إما من جهة مادته أو صورته، ويعرف هذا النوع من معرفة شروط القياس الجلية والخفية كي يكون مستحقا لاسم القياس: - الأول: أن تكون له مقدمتان.
-والثاني: أن تكون المقدمتان تنفصل إحداهما عن الأخرى.
-والثالث: أن تكون كلّ منهما قضية واحدة، ولا تنحلّ إلى أكثر، فالقياس لا يتألف من أكثر من مقدمتين إلا إذا كان قياسا مركّبا.
-والرابع: أن تكون المقدمتان أعرف من النتيجة وإلا فلا إنتاج.
-والخامس: أن تكون حدوده متمايزة.
-والسادس: أن يتكرر الحدّ الأوسط في المقدمتين بحيث تشتركان فيه.
-والسابع: أن يكون اشتراك المقدمتينوالنتيجة في الحدّين الأصغر والأكبر اشتراكا حقيقيّا.
-والثامن: أن تكون صورة القياس منتجة باحتوائها على شرائط