فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 389

وهو ما قلّ وجوده وإن لم يخالف القياس

را: المشاجرات

يطلق هذا الاصطلاح حقيقة على اللّه سبحانه: فَيَنْسَخُ اَللّهُ ما يُلْقِي اَلشَّيْطانُ [الحجّ: الآية 52] وقد يطلق على الآية أنها «ناسخة» فيقال: «آية السيف نسخت كذا، فهي ناسخة» ، وكذلك يطلق على كل طريق يعرف به نسخ الحكم من خبر الرسول وفعله وتقريره. ويطلق على الحكم فيقال: «وجوب صوم رمضان نسخ وجوب صوم عاشوراء، فهو ناسخ» . و كذلك يطلقونه على المعتقد لنسخ الحكم فيقال: «فلان نسخ القرآن بالسّنّة» أي: يعتقد ذلك

را: النّدب

وهو الشرع الذي شرعه اللّه

النبيّ

وهو من جاءه الوحي ولم يكن مستقلاّ برسالة، بل جاء مكمّلا لرسالة الرسول الذي جاء قبله، كأنبياء بني إسرائيل إلا آدم عليه السلام فقد ثبتت نبوّته بنصّ عن الرسول عليه أفضل الصلاةوالتسليم

في اللغة يقال للشّاتين إذا كانتا سنّا واحدة: «نتيجة» . و «غنم فلان نتائج» أي: في سنّ واحدة. ثم أطلقت على كل حاصل عن فكر. وفي اصطلاح أهل الكلام هي المطلوب عينه. ويسمّى بها بعد تحصيله من القياس

النّدب

ويقال له أيضا: «المندوب» و «المستحبّ» و «السّنّة» . و هو، لغة، مصدر «ندبه يندبه ندبا» ، واسم المفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت