فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 389

يطلق عند العلماء على أمثال السّاهيوالمجنون والسكران والنائم ونحوهم

وهي ما لأجله وجود الشيء. وتطلق على النهاية القريبة والبعيدة

عبارة عن تمني حصول النعمة لك كما كان حاصلا لغيرك من غير تمني زواله عنه

وهو ما لا يدخل تحت تقويم المقوّمين

وهو ما يقوم به مقوّم

وهي كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال

الغرابيّة

وهم قوم زعموا أن محمدا عليه السلام بعليّ رضي اللّه عنه أشبه من الغراب بالغراب والذّباب بالذباب، فبعث اللّه جبرائيل إلى عليّ فغلط صاحب الرّيش أي: جبرائيل ولذلك يلعنون صاحب الريش

ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا؟

وهو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطّبع

را: الذاتي

وهو الغريب إسنادا لا متنا كالحديث المعروف متنه برواية جماعة من الصحابة فيتفرّد راو واحد بروايته عن صحابي آخر، فإنه يكون غريبا من هذا الوجه مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت