فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 389

وإذا كان التسليم بها من المتعلم على سبيل المجاراة مع التشكيك بها كما في باب «المجادلات» فتسمّى هذه المسلمات حينئذ «بالمصادرات»

بضم أوله وكسر ما قبل آخره. وهو من يروي الحديث بإسناده سواء أكان عنده علم به أو لم يكن

را: الاتحاد

وهي في «صناعة الخطابة» ما يتعلّق بإثبات فضيلة شيء ما أو رذيلته، أو إثبات نفعه أو ضروره للعموم بوجه من الوجوه على نحو له علاقة بالمخاطبين ودخالة فيهم، ويكون هذا الشيء غير حاصل فعلا، ولكنه حاصل في الماضي فلا بد أن تكون الخطابة لأجل تقرير وصول فائدته ونفعه أو ما فيه من عدل وإنصاف إن كان نافعا، أو لأجل وصول ضرره أو ما فيه من ظلم وعدوان. فمن الجهة الأولى تسمّى الخطابة «شكرا» إما أصالة عن النفس أو نيابة عن الغير. وأسموها كذلك لأن تقرير الخطيب يكون اعترافا منه بفضيلة ذلك الشيء فلا يقع فيه نزاع منهم؛ ومن الجهة الثانية تدعى الخطابة «شكاية» إما عن النفس وإما عن الغير، ويسمّى المدافع

«معتذرا» والمعترف به «نادما» . و تسمّى

«المشاجرات» أيضا «الخصاميات»

را: الشعور

را: الاتحاد

وتدعى «المحسوسات» . و يرجعها أهل الكلام إلى «البديهيات» ويعرّفونها بالقضايا التي يحكم بها العقل بواسطة الحسّ. وهذا غير دقيق. فالعقل يحكم في كل أمر بواسطة الحس، إذ الحس مكوّن من مكوناته فمجرّد الإحساس لا يشكل عقلا، فهو عند الإنسان والحيوان على السواء.

فلنا أن نقول: «إن المشاهدات هي المحسوسات التي تقع عليها الحواس أي: التي تنقلها الحواسّ إلى الدماغ، وبمجرّد الحسّ دون معلومات سابقة تفسر هذا الواقع لا يتحصل منه تفكير ولا عقل» فالحسيات كالحكم بأن النار تحرق، وأن ثمرة حلوة، وأن الوردة لها رائحة طيبة هي من قبيل الحس ليس غير. والوجدانيات كالإحساس بأن لنا خوفا وألما ولذة وجوعاوعطشا، كله من قبيل الحس الذي يسمى

«باطنا» ولا يرد عليه فكر ولا تفكير. (را: العقل؛ ورا: الإحساس)

وهي من «الخطابة» ما يتعلّق بإثبات فضيلة شيء ما أو رذيلته، أو نفعه أو ضرره للعموم بوجه من الوجوه على نحو له دخالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت