فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 389

وهو كل من كانت عدالته مجهولة في الباطن، ومعروفة في الظاهر، ويقال له: «المستور» . و هو ممن يحتج بروايته

وهو اصطلاح حديثيّ، يراد به أن الراوي لا تعرف عدالته ظاهرا ولا باطنا، أو لا في السّر ولا في العلانية. وهو ممن لا يعتدّ بروايته، فهي غير مقبولة

وهو في اصطلاح المحدّثين كلّ من لم تعرفه العلماء، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد. وترتفع الجهالة عن الراوي بمعرفة العلماء له، أو برواية المعدّلين عنه، وتكفي رواية واحد كما يكفي تعديل واحد. فقد روى البخاري لمراد الأسلميّ، ولم يرو عنه سوى قيس ابن أبي حازم، وروى مسملم لربيعة بن كعب، ولم يرو عنه سوى أبي سلمة بن عبد الرحمن. وذلك مصير منهما إلى ارتفاع الجهالة برواية واحد

المجوّد

وهو اصطلاح حديثيّ يطلق على الصحيح

وهو ما يمتنع وجوده في الخارج.

وهو على ضربين: محال لنفسه أو لذاته، كالجمع بين الضدين، «السواد والبياض، والقيام والقعود» ونحوه؛ ومحال لغيره نحو إيمان من علم اللّه سبحانه أنه لا يؤمن، كفرعون وأبي جهل وغيرهما من الكفّار. فهؤلاء إيمانهم ممتنع لا لذاته بل لغيره، أي: لا لكونه إيمانا، إذ لو امتنع لكونه كذلك لما وجد الإيمان من أحد، وإنما امتنع لغيره، أي: لعلة خارجة عنه، وهو علم اللّه سبحانه بأنهم كذلك. وهو بخلاف الجمع بين الضّدّين، فهو محال لذاته أو لنفسه، أي: لكونه جمعا بين الضدين. فعلة امتناعه ذاته، لا أمر خارج عنه

را: المحال

را: المحال

را: المحال

را: الجدل

وهو الذي يكون وجوده من غيره.

ويقابله «القديم بالذات» . و «المحدث بالذات» أخصّ من «المحدث بالزمان» . وهو «الحادث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت