فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 389

دليلا على الألفاظ، وكإشارات الأخرسوإشارات البرق واللاسلكي، والرموز الحسابية والهندسية، ورموز سائر العلوم الأخرى، والألفاظ التي جعلت دليلا على مقاصد النفس.

فإذا علم الإنسان بهذه الملازمة، وعلم بوجود الدالّ ينتقل ذهنه إلى الشيء المدلول.

وتنقسم هذه الدلالة إلى قسمين:

-الأول: الدلالة اللفظية، وهذه موضوعها اللفظ.

-الثاني: الدلالة غير اللفظية، وذلك إذا كان الدالّ الموضوع غير لفظ، كالإشارات والخطوط، والنقوش، ونحو ذلك

الدليل، لغة، بمعنى الدّالّ. ويطلق عند الفقهاء على ما فيه دلالة وإرشاد.

وعرّفه علماء الأصول بأنه الذي يمكن أن يتوصل بصحيح النظر فيه إلى العلم بمطلوب خبريّ. وقيّدوه بـ «مطلوب خبري» ليكون المبحوث عنه الحكم الشرعيّ من النص، إذ الدليل هو الذي يتّخذ حجّة على أن المبحوث عنه حكم شرعي. وبهذا التعريف يشمل الدليل دليل الأصول ودليل الفروع

الدليل الاجتهاديّ

اصطلاح من أصول الإمامية يطلقونه على كل دليل دل على الحكم الواقعي الأوّليّ

وهو ما يمكن أن يتوّصل به إلى العلم بمطلوب خبري. وهذا يسميه الأصوليون

«دليلا» . و يدخل في هذا ما ثبت بشكل قاطع كالقرآن والخبر المتواتر. والفقهاء يطلقون على الدليل الظني «الدليل» وهو عند أهل الأصول «أمارة»

الدليل الإلزاميّ

وهو ما سلّم عند الخصم سواء كان مستدلاّ به عند الخصم أو لا

ويقابله «دليل الانسداد الكبير» لدى الإمامية. ويعنون به انسداد باب العلم في خصوص الأخبار التي بأيدينا التي نعلم على الإجمال بأنّ بعضها موصل إلى الواقع ومحصّل له. ولا يتميز الموصل إلى الواقع من غيره، مع انحصار السّنّة في هذه الأخبار التي بأيدينا. فهو في حقيقته يختلف عن «دليل الانسداد الكبير» بأنه انسداد باب العلم بالسنة مع انفتاحه في الطرق الأخرى

وهو من أدلة الإمامية. والمراد منه انسداد باب الأحكام جميعها من حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت