فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 389

الحائطيّة

وهم أصحاب أحمد بن حائط. وهو من أصحاب إبراهيم بن سيّار النظّام.

زعموا أن للعالم إلهين: قديما هو اللّه، ومحدثا هو المسيح. والمسيح هو الذي يحاسب الناس في الآخرة، وهو المراد بقوله تعالى: وَجاءَ رَبُّكَ وَاَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [الفجر: الآية 22] وهو المراد بقول الرسول: «إن اللّه خلق آدم على صورته»

الحاجيّات

را: المقاصد الحاجيّة

را: المحدث بالذات

را: المحدث بالزمان

الحارثيّة

وهم أصحاب أبي الحارث. خالفوا الإبّاضية في القدر، أي: في كون أفعال العباد مخلوقة للّه تعالى، وفي كون الاستطاعة قبل الفعل

وهي الفراغ الأبيض على جوانب المتن في الكتاب، يملأ بالساقط من الكلام أو بشرح لمتن الكتاب كما في العصور الأخيرة، أو بنحو ذلك مما يلزم صاحب الكتاب من أغراض مختلفة

وهو من اجتمعت فيه صفات المحدّث، وضمّ إليها كثرة الحفظ، وجمع الطرق كي يصدق عليه هذا الاسم. ويرى بعض المتأخرين أن الحافظ من وعى مئة ألف حديث متنا وإسنادا، ولو بطرق متعددة، وعرف من الحديث ما صح، وعرف اصطلاح هذا العلم

وهي قوة في الدماغ من شأنها أن تخزن على كل ما يخلقه الإنسان من أفكار وصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت